تحمّل الخسارة
- الفئة: ذات
- المستوى: 4
- السن: 4–8 سنة
- قوة الأدلة: ممارسة شائعة
الطريقة
إن اعتاد طفلك أن يفوز فقط، سيقلب الطاولة ويبكي مع أول خسارة مع أصحابه خارج البيت. وحين يقبل الخسارة، يستمتع باللعب نفسه. فلا بد أن تخسر أنت أمامه، وتريه كيف تتقبلها بهدوء. وإن كانت كل لعبة تُرتّب ليفوز هو، فلن يتعلم.
اللعب جميل حتى حين نخسر.
الخطوات — على مهلك، مفيش مواعيد
اخسر أنت أولًا
قبل أن تطلب منه أن يحتمل الخسارة، أرِه إياها: العبا لعبة الذاكرة بست بطاقات، أو سباق لبس الحذاء، واخسر أول مرة عن قصد. اجعل وجهك عاديًا، وقل الجملة التي تريده أن يحفظها لاحقًا.
خسرت هذه المرة، وفي المرة القادمة سأحاول مرة أخرى
خسارة قصيرة حقيقية
توقف عن ترتيب اللعب ليفوز، لكن اختر ألعابًا قصيرة، دقيقتان: من يجد الجورب الأحمر أولًا، لعبة الذاكرة الصغيرة. في اللعبة القصيرة، تمر الخسارة بسرعة، واللعبة التالية قريبة. دعه يخسر حقًا مرة من كل ثلاث أو أربع مرات، لا كل مرة: الطفل الذي يخسر كل مرة يكره اللعب نفسه، والطفل الذي يفوز كل مرة ينهار في أول لعبة حقيقية خارج البيت.
نلعب مرة أخرى؟ قد تفوز وقد أفوز، لنرَ
لحظة البكاء نفسها
إن خسر وبكى أو قلب البطاقات، فهذه أهم لحظة: قل شعوره، وأبقِ النتيجة كما هي، في الجملة نفسها. لا تُعِد اللعبة ليسكت، ولا تقل «لا، أنت الذي فزت أصلًا»، ولا تسخر من بكائه. الحزن مسموح، والنتيجة ثابتة، وأن تلعبا مرة أخرى بعد أن يهدأ من حقه.
أنت متضايق لأنك خسرت، والخسارة تضايق فعلًا. حين تهدأ نلعب من البداية
سؤال النهاية الجديد
غيّر السؤال الذي تسأله بعد أي لعبة: بدل «من فاز؟» اسأل «ما أجمل حركة فعلتها؟». وفي السيارة وأنتما عائدان من النادي أو من عند أولاد عمه، اسأل عن أجمل لحظة في اللعب، لا عن النتيجة. ومع التكرار، سيبدأ يتذكر اللعب نفسه، لا آخره فقط.
لا يهم من فاز، ما أجمل حركة فعلتها في اللعبة؟
خسارة وسط أطفال
الامتحان الحقيقي مع أولاد عمه، أو أطفال الجيران في منطقة الألعاب: لعبة فيها فائز، وأنت جالس بعيدًا. إن خسر وتمالك نفسه (حتى لو عبس وجهه)، فلا تتدخل في تلك اللحظة، وقل له في الليل ما فعله بالضبط. حين يتجاوز الخسارة أمام أصحابه دون أن تنقذه، تثبت القيمة.
خسرت اليوم وأكملت اللعب مع أصحابك، هذا أصعب شيء وقد فعلته
علامة الإتقان
يكمل اللعبة التي يخسرها دون بكاء، ويقول «في المرة القادمة».
شفتها بتتكرر من غير تدخل منك؟ القيمة ثبتت، انتقل للي بعدها.
أخطاء شائعة
- الغلطة
- هذه لعبة، والفوز فيها لن يغيّر شيئًا، وبكاؤه أمامك حقيقي، فتلغي النتيجة: «حسنًا تعال نعيدها وستفوز» أو «في الحقيقة أنا غششت». أنت هكذا توقف الدموع الآن، لكنك تعلّمه أن البكاء يغيّر ما حدث.
- بدالها
- النتيجة ثابتة، والحضن موجود، الاثنان معًا. أن تلعبا مرة أخرى بعد أن يهدأ من حقه، أما إلغاء الخسارة فلا.
- الغلطة
- تصرخ على التلفاز وتتوتر حين يخسر فريقك المباراة، وهو جالس بجانبك على الأريكة. هو يتعلم التعامل مع الخسارة من رد فعلك هذا، لا من كلامك له.
- بدالها
- علّق أمامه بالجملة التي تريده أن يحفظها: «خسرنا اليوم، في المباراة القادمة نفوز»، حتى لو كنت مشتعلًا في داخلك.
تكييف على طبع طفلك
- عالي الشدة
- الخسارة تصنع عنده نوبة كاملة: رمي وصراخ. قصّر اللعبة لأقل من دقيقتين، وخسارة واحدة فقط في الجلسة. وفور أن تبدأ النوبة، تعامل معها كما في قيمة ضبط الغضب: أمان وكلام قليل، واترك الكلام عن الخسارة إلى الليل بعد أن يهدأ.
- الحساس
- يفهم الخسارة على أنها «أنا سيئ»، ويتوقف عن اللعب تمامًا. قل له بوضوح إن النتيجة ليست هو: «خسرت الجولة. هذا عن الجولة، لا عنك». وكرّر خطوة «اخسر أنت أولًا» أمامه لأسابيع قبل أن تتركه يخسر هو.
- العنيد
- يغيّر القواعد في منتصف اللعبة ليفوز («لا، الأحمر صار يأخذ نقطتين»). اتفقا على القاعدة بصوت عالٍ قبل أن تبدآ، وإن غيّرها في المنتصف، فتوقف بهدوء وأعطه خيارين: نكمل بالقاعدة التي اتفقنا عليها، أم نجمع اللعبة. الخروج من اللعبة مسموح، أما أن يفصّل القواعد ليفوز فلا.
أنشطة
بطولة الجولات الثلاث
- الخامات
- لعبة الذاكرة بست بطاقات، أو مكعبات، أو أي لعبة قصيرة فيها فوز وخسارة عندكم.
- التحضير
- اختر وقتًا تكونان فيه رائقين، واتفقا من البداية أنها ثلاث جولات قصيرة فقط: مثلًا من يجمع خمسة مكعبات في ركنه أولًا.
- التنفيذ
- اخسر أنت جولة عن قصد وقل بوجه عادي: «خسرت، في المرة القادمة»، ودعه يخسر جولة حقًا، والثالثة كما تأتي. بعد آخر جولة السؤال الوحيد المسموح: «ما أجمل حركة فعلتها؟».
سباق العائلة
- الخامات
- أشياء بألوان مختلفة مما في الصالة: مكعبات، جوارب.
- التحضير
- بابا وماما والطفل، لكل واحد ركن في الصالة، وقولوا القاعدة قبل أن تبدؤوا: من يخسر يقول بصوت عالٍ «في المرة القادمة».
- التنفيذ
- كل واحد يجمع خمسة أشياء بلونه إلى ركنه، ومن ينتهي أولًا يفوز بالجولة. حين تخسر ماما وتقول «في المرة القادمة» بابتسامة حقيقية، يرى أن هذه الجملة تُقال بصدق.
مهارة عملية جنب القيمة
ينهي اللعبة بروح رياضية: يجمع البطاقات والمكعبات بعد أن تنتهي اللعبة حتى لو كان هو من خسر، وهي المهارة نفسها التي ستجعل أصحابه في الحضانة يحبون أن يلعبوا معه مرة أخرى.
المحور الإسلامي — قدر الله وما شاء فعل
اجعل الجملة الثابتة في البيت بعد أي لعبة: «إن فزنا نحمد الله، وإن خسرنا نحمد الله ونحاول مرة أخرى». وحين تخسر أنت شيئًا أمامه (جولة لعب، أو مكان ركن سيارة ذهب منك)، قل بصوت مسموع «قدر الله وما شاء فعل»، وأكمل يومك عاديًا، فيرى الجملة تُطبَّق، لا تُحفظ فقط. وأصلها وصية النبي ﷺ في الحديث الذي رواه مسلم: إن أصابك شيء، فلا تقل «لو أني فعلت كذا»، بل قل «قدر الله وما شاء فعل». ومع التكرار، سيربط الخسارة بالرضا والمحاولة القادمة، دون أن تحفّظه إياها وهو يبكي.
قوة الأدلة وراء الطريقة دي
هذه الطريقة (تخسر أنت أمامه، وتريه رد فعل هادئًا، ولا ترتّب اللعبة ليفوز) قائمة على شيئين معروفين: أن الطفل يتعلم مما يراه (يأخذ رد فعله من رد فعلك)، وتدريب المشاعر عند جوتمان (أن تجلس معه وهو حزين وتقول شعوره، بدل أن تنقذه من الحزن أو تشتته). وتقول AAP نفسها إن الأطفال تحت ٦ سنوات لا تُحسب لهم نقاط، ولا تُقام لهم منافسة حقيقية أصلًا، أي أن الهدف أن يتعلم الاحتمال، لا أن يفوز.
- المدارس
- تدريب المشاعر (جون جوتمان) · التربية الإيجابية (أدلر ودرايكرس · جين نيلسن)
- HealthyChildren.org (الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال) — Sports Goals and Applications: Preschoolers جهة طبية
- Raising an Emotionally Intelligent Child — John Gottman (تدريب المشاعر: الخطوات الخمسة) كتاب
قصص ومصادر
- المتسابقون قصة · عصافير مميز
- من الأفضل؟ قصة · عصافير مميز
اقرا كمان
مواقف بتستعمل القيمة دي
قيم في نفس الفئة — ذات
- الإصرار وإتمام العمل
- الثقة بالمحاولة
- إدارة الملل
- تنظيم الوقت البسيط
- الانتماء وهويتي: من أنا
- تقبّل التغيير والمرونة