الأرقام من حولنا
- الفئة: عقل ومهارة
- المستوى: 3
- السن: 3–8 سنة
- قوة الأدلة: متوسطة
الطريقة
قد يعدّ الطفل إلى عشرين وهو غير متأكد بعد أيهما أكبر: ٨ أم ٥، لأنه يحفظ الألفاظ دون أن يعرف كم شيئًا يساوي كل رقم. وحين يعدّ أشياء يلمسها، يرى بعينه أن ٨ ملاعق أكثر من ٥. فالأرقام من حولنا أن يصير الرقم شيئًا يراه ويلمسه ويمشي عليه: ملاعق المائدة، والدرجات، وخانات لعبة مرسومة على كرتونة.
تعال نعدّ ونرى.
الخطوات — على مهلك، مفيش مواعيد
عُدّوا أشياء حقيقية
في اليوم العادي عُدّوا أشياء بيده: الملاعق وهو يجهّز المائدة، والدرجات وأنتم تصعدون، والبرتقال وهو يضعه في الكيس. كل رقم يقابله شيء واحد يلمسه أو يشير إليه، وآخر رقم قاله هو إجابة «كم؟».
واحد، اثنان، ثلاثة… ثلاث ملاعق. نحن أربعة، فكم ينقص؟
لعبة الخانات من ١ إلى ١٠
ارسم على كرتونة صفًا واحدًا مستقيمًا فيه ١٠ مربعات متجاورة، واكتب في كل مربع رقمه بالترتيب. العبا بزرّين قطعًا، وورقتين في كيس مكتوب عليهما ١ و٢. كل واحد وهو يتقدم يقول بصوت عالٍ الرقم المكتوب في كل مربع يمر عليه: «أنا على ٤… ٥، ٦». من يصل إلى ١٠ أولًا يفوز.
على كم أنت الآن؟ ٤. ستتقدم اثنين: ٥… ٦.
من معه أكثر؟
وأنتما تلعبان أو تأكلان، اسأل أسئلة مقارنة: «معك ٣ حبات عنب ومعي ٥، من معه أكثر؟». وحين يجيب، عُدّا الاثنين معًا ليرى بعينه. وعلى لعبة الخانات: «أنت على ٧ وأنا على ٤، من أقرب إلى النهاية؟»
من معه أكثر؟ هيا نعدّ ونرى.
الأرقام في الشارع
وأنتما تمشيان، دعه يبحث عن الأرقام: أزرار المصعد، وأرقام البيوت، ولوحة السيارة التي أمامكما. ودعه هو يضغط زر الطابق.
نحن ذاهبون إلى الطابق الخامس. أين ٥؟
علامة الإتقان
وهو يلعب لعبة الخانات، يقول «أنا على ٦ وسأتقدم اثنين: ٧، ٨» دون أن يعود للعد من ١.
شفتها بتتكرر من غير تدخل منك؟ القيمة ثبتت، انتقل للي بعدها.
أخطاء شائعة
- الغلطة
- تحفّظه العد إلى مئة وتفرح أنه قالها دون خطأ، وهو لا يعرف بعد كيف يحضر لك ٦ ملاعق من الدرج.
- بدالها
- دعه يعدّ أشياء يلمسها، واسأله في النهاية «كم؟».
- الغلطة
- كلما أخطأ في العد تقول له «لا، خطأ، أعد من البداية!»، فصار يتوتر ويتوقف عن اللعب.
- بدالها
- عُدّا معًا بصوت عالٍ وضع إصبعك على الشيء الذي يعدّه. إن فاته واحد، فارجع بإصبعك إليه وعُدّاه معًا دون «خطأ».
تكييف على طبع طفلك
- كثير الحركة
- ارسما الخانات على الأرض بالطباشير أو بشريط لاصق، ويكون هو نفسه القطعة: يقفز من خانة إلى خانة وهو يقول الرقم.
- الحساس
- إن كان يحزن حين يخسر، فالعبا فريقًا واحدًا: حرّكا زرًّا واحدًا معًا حتى يصل إلى ١٠، وكل واحد يسحب ورقة في دوره.
- العنيد
- دعه هو من يرسم اللعبة ويضع قانونها، ما دامت الخانات مرقّمة بالترتيب في صف واحد.
أنشطة
لعبة الخانات على كرتونة
- الخامات
- كرتونة، وقلم عريض، وزرّان بلونين مختلفين، وورقتان صغيرتان في كيس: واحدة مكتوب عليها ١ والأخرى ٢.
- التحضير
- ارسما معًا ١٠ مربعات في صف واحد مستقيم؛ هو يلوّنها وأنت تكتب الأرقام، أو يكتبها هو إن كان يعرف.
- التنفيذ
- في كل دور، يسحب ورقة من الكيس ويحرّك زرّه وهو يقول أرقام الخانات بصوت عالٍ. العبا جولات قصيرة كل بضعة أيام بدل جلسة واحدة طويلة. وحين يتقنها، ارسما لعبة أخرى فيها ٢٠ خانة.
مهارة عملية جنب القيمة
يعدّ أشياء حقيقية واحدًا واحدًا ويقول في النهاية «كم»، مثل حين يوزع البسكويت على أصدقائه في الحضانة: لكل واحد قطعة.
قوة الأدلة وراء الطريقة دي
الجزء الذي عليه تجربة مباشرة هو لعبة الخانات: وجدت دراسة Ramani وSiegler (٢٠٠٨) أن أطفال حضانة من أسر محدودة الدخل (متوسط أعمارهم نحو ٥ سنوات ونصف)، حين لعبوا لعبة خانات مرقّمة في صف واحد نحو ساعة إجمالًا، تحسنوا في أربعة أمور: المقارنة بين رقمين أيهما أكبر، ووضع الرقم في مكانه على خط، والعد، ومعرفة شكل الرقم. وبقي التحسن بعد ٩ أسابيع. أما زملاؤهم الذين لعبوا اللعبة نفسها تمامًا، لكن الخانات فيها ألوان بدل الأرقام، فلم يتحسنوا في شيء. ووجدت أيضًا أن الأطفال الذين يلعبون ألعابًا كهذه في البيت معرفتهم بالأرقام أفضل.
- حدود الكلام ده
- هذه دراسة واحدة. والعد على أشياء البيت والأرقام في الشارع يقومان على الفكرة نفسها، لكن الذي جُرّب هو لعبة الخانات. والعلاقة بين ألعاب البيت ومعرفة الأرقام ارتباط، وقد يكون السبب شيئًا آخر في البيت.
- المدارس
- مونتيسوري
اقرا كمان
قيم في نفس الفئة — عقل ومهارة
- الفضول وطرح الأسئلة
- العناية بالكتب
- الإبداع والخيال
- حل المشكلة قبل النداء
- الاختيار وتحمّل النتيجة
- القراءة معًا: هو من يحكي