يلمس أعضاءه أمام الناس

ليه بيحصل

من ٣ إلى ٥ سنوات هذا استكشاف عادي لجسمه، مثلما اكتشف أصابعه ورموشه من قبل؛ لا علاقة له بالجنس ولا بقلة الأدب. وهذا اللمس أيضًا يهدّئه مثل مص الإصبع تمامًا، فيزيد وهو ملول أو متوتر أو نعسان. ولم يفهم بعد أن هناك أشياء تُفعل حين تكون وحدك، فهو لا ينتبه أصلًا إلى أن هناك فرقًا بين الصالة وغرفته.

في اللحظة

  1. اقترب منه دون أن تشد يده، ودون أن تناديه أمام الناس، وضع في يديه الاثنتين شيئًا يشغلهما فورًا.

    تعال انظر ماذا معي... أمسك هذا بيديك الاثنتين.
  2. خذه جانبًا وحدكما وانزل إلى مستواه، وقل القاعدة بصوت عادي كما تقول له أي شيء آخر. القاعدة ليست «غطِّ نفسك»؛ القاعدة عن المكان والوقت.

    الأجزاء التي تحت الملابس لك أنت وحدك. إن أردت أن تلمسها، فهذا يكون وأنت وحدك في غرفتك أو في الحمام، لا أمام أحد.
  3. وأنتما ما زلتما جانبًا، قل الجزء الثاني من القاعدة فورًا، كي لا يظن أن الأمر كله «سر»، ثم عودا فورًا إلى الجلسة وتكلم في شيء آخر.

    ولا يحق لأحد أن يلمس هذه الأجزاء، ولا أن يقول لك اكتم عني. أنا وماما ننظفها ونغيّر لك، والطبيب يفحصها وأنا واقف بجانبك. غير ذلك، أي أحد يفعل هذا تأتي وتخبرني فورًا، ولن أصرخ عليك.
  4. إن فعلها مرة أخرى في الجلسة نفسها، فلا تعلّق ولا تعد القاعدة: ضع في يديه شيئًا آخر فقط.

    يداك تشعران بالملل؟ تعال ركّب معي هذه المكعّبات.

لو مانفعتش

إن عاد يفعلها في الجلسة نفسها بعد أن حوّلته وشغلت يديه، فتوقف عن التعليق تمامًا. كل مرة تعيد فيها القاعدة تكبّر الموضوع وتعطيه اهتمامك، والاهتمام هو ما يثبّته. الذي يتغير هو المكان لا الطفل: قوما من الجلسة إلى شيء فيه حركة بجسمه كله، يملأ كوبًا ويوزّع الماء، أو تنزلان وتتمشيان حتى الباب وتعودان: «تعال معي نملأ الكوب ونوزّع الماء» أو «تعال ننزل ونتمشى حتى الباب ونعود». وإن قال كبير بصوت عالٍ «عيب» أو ضحك عليه أمام الناس، فحمايته الآن أهم من إحراجك أنت: رد بجملة واحدة هادئة أمام الجميع وغيّر الموضوع فورًا، لأن السكوت هنا معناه أنك موافق: «هذا يحدث في هذه السن، ونحن نعلّمه أنه شيء يفعله وهو وحده في غرفته.» وإن كانت الجلسة طويلة، ولا تستطيع الخروج، ولا يوجد شيء آخر يشغل يديه، فاتركه تمامًا حتى تخرجا؛ جلسة واحدة لا تستحق أن يخجل من جسمه. وإن خطر لك أن أحدًا فعل به شيئًا، فاللمس وحده ليس علامة على ذلك: ما يدعوك إلى سؤال مختص أشياء أخرى: كلام أو حركات جنسية خاصة بالكبار، أو خوف مفاجئ من شخص معيّن، أو إجبار طفل آخر. واسأل طبيب طفلك أيضًا إن كان تغيير المكان والمهمة لا ينفعان أبدًا، أو صار على حساب لعبه وأكله، أو يؤلم نفسه أو يحمرّ الجلد. وإن زاد فجأة ومعه حكة أو احمرار أو حرقة، فالفحص الطبي قبل الكلام التربوي. وهذه العلامات كلام الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال.

بعد الهدوء

في وقت هادئ بعدها، لا في اللحظة نفسها، العبا لعبة «خاص أم عام؟»: غرفة النوم؟ خاص. الصالة والضيوف؟ عام. الحمام؟ خاص. وفي الكلام نفسه قل له: «جسمك ملكك، ولا يحق لأحد أن يلمس ما تحت الملابس». ولاحظ متى يزيد: إن كان يأتي من ملل أو توتر أو نعاس، فعالج السبب نفسه لا التصرف: نوم كافٍ، ولعب حر، ولا تجلسه جلسة طويلة ويده فارغة.

الخطأ الشائع

رد الفعل الكبير: أن تشد يده بعنف، أو تصرخ «عيب! حرام!»، أو حتى تضحك أمام الناس. يخرج رد فعلك في تلك اللحظة لأن الصالة مليئة بالناس وأعينهم كلها عليه، ولا تعرف أين تضع وجهك، لا لأنك ترى فيما يفعله شيئًا سيئًا. لكن الإحراج يربط عنده هذا الجزء من جسمه بالعار، وهذا ما يجعله لاحقًا يخاف أن يحكي لك إن لمسه أحد بشكل خاطئ. ورد الفعل الكبير يثبّت التصرف أيضًا، لأنه جلب له اهتمامك. والأمر في هذه السن لا علاقة له بالأخلاق؛ إنه فضول عادي عن جسمه.

الوقاية

علّمه أسماء أجزاء جسمه الصحيحة، وما الخاص وما العام، في الأوقات الهادئة مثل الحمام وتغيير الملابس. الطفل الذي يملك كلمات لجسمه يتكلم بدل أن يستكشف أمام الناس. وقبل أي جلسة طويلة، جهّز له شيئًا يشغل يديه. وإن وجدته يفعلها كثيرًا وبإلحاح، أو كان شكلها تقليدًا لشيء رآه، فراجع بهدوء ماذا يشاهد ومن يجلس معه، واسأل مختصًا دون دراما.

رأي المدارس

مونتيسوري: هذا استكشاف طبيعي بالحواس، والحل أن تشغل يديه بشيء مفيد، لا المنع الجاف. سيجل: أره أنك معه قبل أن تقول له ماذا يفعل؛ القرب الهادئ يجعله قادرًا على تعلم القاعدة، والصراخ يغلقه. أدلر/التربية الإيجابية: حزم ولطف: علّمه قاعدة «الشيء الخاص في المكان الخاص» دون أن تلصق به عيبًا. السلوكية: أي رد فعل قوي، حتى الضحك، يقوّي التصرف؛ تحويله بهدوء وإشغال يديه أسرع طريقة لأن يقل.

الكلام ده مبني على إيه

تتفق هذه البطاقة تقريبًا مع كلام AAP الرسمي: تقول إن لمس الأعضاء أو فركها شائع وطبيعي من ٢ إلى ٦ سنوات، وإن هذا التصرف «ليس دافعه جنسيًا»؛ إنه فضول، وطريقة يهدّئ بها نفسه. ورد الفعل الذي تنصح به هو بالضبط ما في البطاقة: تبقى هادئًا، وتحوّله إلى شيء آخر، وتقول جملة مثل «يمكنك أن تلمس جسمك فقط في مكان خاص». وتصنّفه الشبكة الوطنية الأمريكية لضغوط الطفولة (NCTSN) التصنيف نفسه.

حدود الكلام ده
مهم جدًا: تحدد AAP علامات إن ظهرت فهذا التصرف لم يعد طبيعيًا ويحتاج طبيبًا: إن كان تحويله إلى شيء آخر لا ينفع أبدًا، أو يحدث على حساب كل شيء آخر يفعله، أو يسبب ألمًا أو جرحًا، أو فيه إجبار أو قوة على طفل آخر، أو يقلد أشياء جنسية خاصة بالكبار. وتنفي AAP أيضًا فكرة منتشرة ومؤذية: أن الطفل الذي يفعل هذا يكون «قد فعل به أحد شيئًا»؛ هذا غير صحيح كقاعدة. وإن زاد اللمس فجأة، أو كان معه حكة أو احمرار أو حرقة، فافحص سببًا طبيًا (التهاب، ديدان) قبل أن تفكر في التربية.

القيم المرتبطة

اقرا كمان

القيم اللي الموقف ده بيتكي عليها

مواقف من نفس النوع

افتح دي جوه الموقع