الثقة بالمحاولة
- الفئة: ذات
- المستوى: 4
- السن: 2–8 سنة
- قوة الأدلة: قوية
الطريقة
الطفل الذي يخاف أن يخطئ كي لا يلومه أحد، يتوقف عن التجربة. وحين يجد فرصة ليحاول براحته، يبدأ يصدق أنه يقدر. والوصف يعلّمه أن يحكم على عمله بنفسه، أما المدح العام فيجعله ينتظر رأيك أنت. فصِف ما فعله، لا هو.
لوّنت داخل الخط كله.
الخطوات — على مهلك، مفيش مواعيد
أسبوع دون «أحسنت»
جرّب على نفسك أسبوعًا كاملًا: كلما جاءك برسمة أو برج مكعبات، امسك نفسك عن «أحسنت» و«شاطر»، وانظر إلى ما صنعه ثانيتين حقًا، وقل شيئًا حقيقيًا رأيته: عدد الألوان، أو البرج الذي سقط مرتين ثم بُني من جديد. وإن خرجت منك «شاطر»، فأكملها بوصف. الوصف يقول له «أنا أراك فعلًا»، والمدح العام يقول له «أنا نظرت بسرعة».
استخدمت ثلاثة ألوان، وصنعت الشمس في هذا الركن
مهمة أصعب بدرجة واحدة
اختر شيئًا أصعب من مستواه بدرجة واحدة فقط: يغلق سحّاب سترة الحضانة، يصب الماء من الزجاجة إلى الكوب، يفتح برطمان الجبن. وهذه الدرجة الواحدة مقصودة: الأصعب بكثير يحبطه، والأسهل من مستواه لا يعلّمه شيئًا. واترك النتيجة الناقصة كما هي: الماء الذي انسكب قليلًا يُمسح وانتهى، والسحّاب الذي أُغلق مائلًا أُغلق أيضًا.
هذه صعبة قليلًا، جرّبها أنت
أصغر مساعدة ممكنة
حين يتوقف معه شيء، امسك يدك وعُدّ في سرك إلى عشرة. إن طلب مساعدة، فأعطها بهذا الترتيب: كلمة أولًا («أمسك القماش من الأسفل»)، ثم إشارة بإصبعك، ويدك آخر حل تمامًا. وحتى حين تتدخل، افعل أصغر جزء وأعد له الباقي لينهيه بنفسه. من يفعل الخطوة الأخيرة بيده هو من يقدر أن يقول «أنا فعلتها»، فلا تأخذها منه.
قل لي فيمَ تحتاجني بالضبط، وسأساعدك في هذا الجزء فقط
حائط كنتُ وصرتُ
على باب غرفته علّقا ورقة كبيرة اسمها «كنت صغيرًا وصرت أعرف»: صورة أو رسمة لكل مهارة جديدة، أول مرة لبس حذاءه وحده، أول مرة ركب السكوتر. هو من يعلّق الجديدة بيده. مرة في الأسبوع قبل النوم تفرّجا عليها وتذكّرا معًا: «أتذكر حين كانت صعبة؟». هذه الورقة تريه بعينه أن الصعب يُتعلم.
كل شيء على هذا الحائط كان صعبًا عليك، وصرت تفعله وحدك
هو الذي يعلّمك
تبادلا الأدوار مرة في الأسبوع: اطلب منه أن يعلّمك شيئًا يعرفه: لعبة من الحضانة، أو كيف يبني مرآبًا للسيارات. أخطئ خطأً حقيقيًا، ودعه يصحح لك دون أن تضحك عليه. حين يكون هو من يعلّم، يتأكد أن ما يعرفه له قيمة، وهذه هي الثقة نفسها.
لا أعرف كيف أفعلها، علّمني أنت خطوة خطوة
علامة الإتقان
يقول «أنا سأفعلها» ويجرّب بمفرده قبل أن يطلب مساعدة.
شفتها بتتكرر من غير تدخل منك؟ القيمة ثبتت، انتقل للي بعدها.
أخطاء شائعة
- الغلطة
- تصلح عمله خلفه وهو يرى: يغلق السحّاب مائلًا فتعدّله، يرص المكعبات فتعدّل الصف. ما يصله: «محاولتك ليست كافية».
- بدالها
- النتيجة الناقصة تبقى كما هي، فالسحّاب المائل يغلق أيضًا. وإن كان التعديل ضروريًا فعلًا، فافعله بعيدًا عن عينه.
- الغلطة
- «أنت ذكي» و«أنت شاطر» تخرجان منك وعينك ما زالت على الحاسوب، وهو واضع الرسمة على لوحة المفاتيح، وهذا من حبك له، لا كسلًا. لكن حين تُقال على كل شيء، يخيفه مدح الصفة من أي مهمة قد تُظهر العكس، فيبدأ يهرب من الصعب ليبقى «شاطرًا».
- بدالها
- صِف ما فعله، لا صفة فيه: «جرّبت ثلاث مرات حتى ركّبتها». ما فعله يقدر أن يفعله مرة أخرى غدًا، أما الصفة فيبقى خائفًا أن يخسرها.
- الغلطة
- أنت تتفرج عليه يتمرن منذ أسبوعين، وحين جلس الضيوف تمنيت أن يرى أحد آخر ما تراه، فقلت «أرهم كيف تعدّ إلى عشرة». فخرك هذا حقيقي وفي محله. لكن المهارة تصير عرضًا، والخطأ أمام ناس يتفرجون يصير فضيحة، فيرفض أن يحاول أمام أي أحد.
- بدالها
- المحاولات الجديدة بينك وبينه فقط، والعرض أمام الناس يخرج منه هو إن أحب.
تكييف على طبع طفلك
- الحساس
- فور أن يفشل يبكي ويرمي المهمة من يده: لا تقل «جرّب مرة أخرى» وهو يبكي. قل شعوره أولًا («تضايقت لأنها لم تُغلق»)، وعودا إلى المهمة نفسها بعد ساعة أو في يوم أهدأ، وزد الصعوبة نصف درجة، لا درجة.
- العنيد
- يرفض مساعدتك حتى وهو لا يعرف كيف يفعل، وهذا شيء جيد لا مشكلة: توقف عن عرض المساعدة أصلًا، وانتظر حتى يطلبها بلسانه. وحين تساعده، قلها كمعلومة لا كإنقاذ: «بعض الناس يمسكونها من الأسفل»، ودعه يأخذ الفكرة كأنها فكرته.
أنشطة
تحدي الصبّ
- الخامات
- صينية، زجاجة ماء صغيرة، كوبان بلاستيكيان، منشفة صغيرة، كلها من المطبخ.
- التحضير
- في وقت هادئ، رص الأشياء على الصينية على طاولة المطبخ، وضع المنشفة بجانبه من البداية، ليعرف منذ البداية أن الانسكاب محسوب حسابه.
- التنفيذ
- مهمته أن يملأ الكوبين من الزجاجة دون أن يسكب، وإن سكب فهو من يمسح بالمنشفة ويكمل: الانسكاب جزء من اللعبة لا نهايتها. لا تمسك الزجاجة معه أبدًا مهما اهتزت يده. وفي النهاية قل له: «في المرة الأولى سكبت قليلًا، وفي الثانية وصل الماء كله إلى الكوب».
حائط كنتُ وصرتُ
- الخامات
- ورقة كبيرة أو كرتونة، صور مطبوعة أو رسمات صغيرة، شريط لاصق.
- التحضير
- علّق الورقة الكبيرة على باب الغرفة في مستوى نظره، ستبدأ فارغة وتمتلئ مع الوقت.
- التنفيذ
- كلما تعلّم مهارة جديدة (يفتح العلبة وحده، يغسل يده وحده) ارسماها أو صوّراها، وهو من يلصقها على الحائط بيده. مرة في الأسبوع تفرّجا عليها معًا وقل له: «انظر، كل هذه أشياء كانت صعبة عليك، ما الشيء القادم الذي ستتعلمه؟».
مهارة عملية جنب القيمة
خدمة نفسه في الأكل: يغرف طعامه في طبقه بنفسه على المائدة ويقرر هو الكمية.
المحور الإسلامي — ما شاء الله، تبارك الله
كلما أنهى شيئًا بجهده (يصب دون أن يسكب، يغلق حذاءه وحده) قل أمامه: «ما شاء الله، جرّبت بيدك ووفقك الله»، فتربط ثقته بشيئين معًا: جهده الحقيقي، وتوفيق الله، دون أن تلغي أحدهما. وأصل الكلمة في سورة الكهف: «ما شاء الله لا قوة إلا بالله». وإن حاول ولم ينجح، فقل المعنى نفسه: «فعلت ما عليك، وسيوفقك الله في المرة القادمة»، فيتعلم أن يحاول وهو مطمئن.
قوة الأدلة وراء الطريقة دي
الفرق بين الوصف والمدح العام جُرّب على سن قريبة جدًا: وجد كامينز ودويك سنة ١٩٩٩ أن أطفال ٥-٦ سنوات الذين مُدحوا كأشخاص («أنت شاطر») استسلموا بعد أول مرة توقف معهم فيها شيء، أما الذين مُدح جهدهم أو طريقتهم فلا. وتابعت جندرسون سنة ٢٠١٣ مدح أهالٍ حقيقيين لأطفال ١-٣ سنوات، ووجدت أن نسبة مدح الجهد تتنبأ بأن يؤمن الطفل أنه يقدر أن يتعلم ويتحسن بعد ٥ سنوات. وجملة «صِف ما فعله، لا هو» هي «المدح الوصفي» عند فابر ومازليش، وهي أيضًا جزء أساسي في برامج سلوكية جُرّبت مثل PCIT. و«أسبوع دون «أحسنت»» و«أصغر مساعدة ممكنة» قائمان على المبدأ نفسه.
- المدارس
- كيف تتحدث فيصغي إليك الأطفال (فابر ومازليش) · التربية الإيجابية (أدلر ودرايكرس · جين نيلسن) · المدرسة السلوكية (سكينر · 1-2-3 Magic · PCIT)
- Kamins & Dweck, "Person versus process praise and criticism: implications for contingent self-worth and coping", Developmental Psychology 1999;35(3):835-847 دراسة
- Gunderson et al., "Parent Praise to 1- to 3-Year-Olds Predicts Children's Motivational Frameworks 5 Years Later", Child Development 2013 دراسة
- Adele Faber & Elaine Mazlish — How To Talk So Kids Will Listen & Listen So Kids Will Talk (فصل المدح: صف بدل ما تقيّم) كتاب
قصص ومصادر
- أنا كل الألوان قصة · مجاني
- في داخلي جوهرة قصة · عصافير مميز