المعلمة تشكوه كل يوم
- المجموعة: اجتماعي وإخوات
- قوة الأدلة: متوسطة
ليه بيحصل
كل يوم عند الباب شكوى جديدة أمامه، وأنت محرج وتشعر أنك لا بد أن تفعل شيئًا، والشيء الوحيد الذي في يدك وقتها هو أضعف ما يمكن أن تفعله: أن تعاقبه في الليل على شيء حدث في الصباح. في هذه السن لا بد أن يأتي أي عقاب وقت الخطأ نفسه، فإن عاقبته عصرًا سيربط العقاب بلحظة لقائك عند الباب، لا بالخطأ. وما يغيّر الحكاية فعلًا شيء واحد محدد تتفق عليه أنت والمعلمة، ويُطبّق هناك داخل الفصل في وقته.
في اللحظة
سلّم على ابنك أولًا: انزل واحضنه وقل له كلمة حلوة قبل أن تنظر إلى المعلمة أصلًا.
اشتقت إليك. كيف حالك؟
استمع إلى الشكوى بهدوء واطلب مثالًا محددًا بدل الكلام العام. «هو مشاغب» لن تعرف أن تفعل بها شيئًا، أما «رمى الطبق في العاشرة وقبلها كانوا يرصّون» فتقدر أن تفهم منها وتتصرف.
شكرًا أنكِ أخبرتِني. هل يمكن أن تكتبي لي غدًا متى حدث وماذا كان يفعل قبله؟
اسأله هو في السيارة سؤالًا واحدًا بصوت عادي من غير نبرة تحقيق، واستمع إلى آخره من غير أن تصحّح.
المعلمة قالت حدث كذا. احكِ لي أنت كيف رأيته؟
ضع الطعام أمامه وأكمل اليوم عاديًا كأي يوم، من غير سحب لعب ولا إلغاء خرجة على شيء حدث في الصباح.
انتهى، سمعت الحكاية. تعالَ نأكل.
لو مانفعتش
إن كانت المعلمة لا تقول إلا كلامًا عامًا مثل هو مشاغب، هو لا يسمع الكلام، فاطلب منها شيئين فقط مكتوبين: اليوم والساعة، وما كان يحدث قبلها مباشرة. الشكوى التي ليس لها وقت ولا موقف محدد لا يُعمل فيها شيء، لا في البيت ولا في الفصل. وإن اتفقتما على شيء واحد ومر شهر والشكوى كما هي، فالحل الواقعي، حتى لو كان صعبًا: اطلب جلسة أوسع مع المعلمة والإدارة، واطلب من يقيّم الفصل نفسه، بدل «اشتد عليه أكثر». الذي يتغير وقتها هو المطلوب منه أو المكان نفسه، لا أن تزيد العقاب في البيت. وإن قالت لك الحضانة بالنص إن الحل أن تعاقبه في البيت، فقل لها بصراحة إنك ستعمل معهم، وإن أي عقاب لا بد أن يكون في وقته هناك. وإن أصروا، فهذا يقول لك شيئًا عن المكان نفسه: حضانة لا تعرف كيف تضبط موقفًا داخل فصلها، وتريدك أن تضبطه أنت في الليل. وإن كانت الشكوى من نوع «لا يركز» أو «لا يسمع الكلام»، فافحص سمعه وكلامه قبل أي خطة لتصرفاته. وإن كان الفرق كبيرًا جدًا بين أنه هادئ في البيت ومشاغب في الفصل، فهذا وحده سبب كافٍ لتقييم، ولا يعني أن أحدًا منكم مخطئ.
بعد الهدوء
ما يصنع الفرق فعلًا جلسة هادئة مع المعلمة وخطة واحدة بينكما: هدفان أو ثلاثة واضحة («يده لنفسه»، «يجلس في الحلقة»)، وإشارة بسيطة منها كل يوم، وحين ينجح، يأتي التقدير فورًا هناك، لا في الليل عندك. والنقاط تتجمع ولا تُخصم، والتركيز على ما فعله صحيحًا. وحين تكلمها باستمرار، تتوقف عن رؤيتك متهمًا غائبًا، وتبدأ تتعامل معك كشريك.
الخطأ الشائع
أن تعاقبه في الليل على شيء حدث في الصباح، تسحب ألعابًا وتلغي نزهات، وبعد أسابيع تقول «لم ينفع شيء». وهو فعلًا لن ينفع، لأنه لا يربط العقاب بالخطأ. وإن كان هادئًا في البيت ومشاغبًا في الحضانة، فلا تظن أنك تدلّله ولا أن المعلمة تبالغ: هذا معناه أن تربيتك تعمل، وأن المشكلة في المكان الآخر ولا بد أن تُحل هناك. والخطأ الثاني العتاب الذي يحدث عند الباب كل يوم: الطفل الذي يسمع كل يوم أنه «مشكلة» يصدّق.
الوقاية
من أول السنة اجعل هناك طريقة تكلم بها المعلمة باستمرار، مثل دفتر تكتب لك فيه الأشياء الجميلة بجانب الشكاوى، كي لا تكون وقفة الباب كلها شكاوى. وانتبه متى تحدث المشكلات: وقت اللعب؟ أم آخر اليوم وهو متعب؟ حين تفهم السبب، لن تحتاج أن تعاقب.
رأي المدارس
السلوكية: هذا ملعبها. النتيجة تعلّم حين تأتي بعد التصرف فورًا، والحل خطة واحدة بين البيت والحضانة فيها أهداف قليلة، وقبلها سؤال «متى يحدث وماذا يسبقه». التربية الإيجابية: الطفل الذي يخطئ كثيرًا طفل محبط، والشكوى التي تتكرر معناها أنه يحتاج شيئًا، لا أنه طفل سيئ. الجهات (CDC وRaising Children): أن يأتي الرد فورًا، وأن يكون هو نفسه كل مرة، هذان قبل أي شيء آخر.
الكلام ده مبني على إيه
أن الرد لا بد أن يأتي فورًا سنده قوي: تقول CDC إن الانتباه الذي يأتي بعد التصرف مباشرة هو ما يجعله يتكرر، وتقول Raising Children إن النتيجة لا بد أن تأتي بعد التصرف في أسرع وقت، وإن سحب الأشياء التي يحبها أصلًا يُستعمل من ٦ سنوات فما فوق. والخطة الواحدة بأهداف محددة ونقاط تتجمع ولا تُخصم هي رد أطباء Child Mind المكتوب على هذه الحالة بالضبط: بيت لا يرى مشكلات ومدرسة تشتكي. ووجدت دراسة Yale (Gilliam ٢٠٠٥) أن أطفال سن الحضانة يُفصلون ٣.٢ مرة أكثر من طلاب المدارس في كل المراحل، أي أن هذا يحدث بسبب السن، لا بسبب طفلك بالذات.
- حدود الكلام ده
- نصائح CDC مكتوبة لسن ٢ إلى ٤، ومن في سن ٥ و٦ يغطيهم كلام Raising Children عن سن ٣ إلى ٦. والدراسات التي جربت «البطاقة اليومية» أغلبها على أطفال في سن المدرسة. وإن كانت الشكاوى من نوع «لا يركز، لا يسمع الكلام»، فافحص سمعه وكلامه قبل أي خطة لتصرفاته. وإن كان الفرق كبيرًا جدًا بين البيت والحضانة، فهذا وحده سبب كافٍ لتقييم، ولا يعني أن أحدًا منكم مخطئ.
- CDC — Tips for Responding to Behavior جهة طبية
- Raising Children Network — Consequences & positive child behaviour جهة تعليمية
- Child Mind Institute — My 6-year-old is in trouble at school but not at home جهة إكلينيكية
- Gilliam 2005 — Prekindergarteners Left Behind (Yale) دراسة
- AAP — Effective Discipline to Raise Healthy Children (PubMed) دراسة
القيم المرتبطة
- احترام القواعد قيمة
- المسؤولية قيمة
اقرا كمان
القيم اللي الموقف ده بيتكي عليها
مواقف من نفس النوع
- يقول كلام البيت خارجه
- إخوة يتشاجرون على لعبة، وكل واحد يقول «هو من بدأ»
- الغيرة من أخ أو أخت
- الخجل والانسحاب
- لا يشارك لعبه
- يقاطع الكلام