يقاطع الكلام
- المجموعة: اجتماعي وإخوات
- قوة الأدلة: متوسطة
ليه بيحصل
الفكرة التي في ذهنه الآن يشعر أنها ستضيع إن لم يقلها، والصبر نفسه مهارة ما زال يتعلمها؛ فـ«انتظر دقيقة» طلب صعب عليه، ومقاطعته ليست قلة أدب. ووراء أغلب المقاطعات سؤال واحد: «هل ما زلت تسمعني وأنت مشغول؟» والذي يفرق أن تعطيه علامة على أنك سمعته دون أن تقطع كلامك.
في اللحظة
ضع يدك على يده التي على ذراعك، وأكمل كلامك دون أن تلتفت إليه. هذه اللمسة هي الرد. وإن كان لا يحب أن يلمسه أحد، فدعه يقف في مكان تراه، وارفع له يدك ليعرف أنك تراه.
شعرت بيدك. ثانيتان وأنا معك.
أنهِ الجملة التي أنت فيها فعلًا، وعد إليه بعد ثوانٍ، لا بعد عشر دقائق. تبقى الإشارة نافعة بقدر ما تعود إليه بسرعة.
انتهيت. قل لي، ماذا كنت تريد أن تقول؟
وإن رفع صوته، فأوقف كلامك واسمع أول جملة كاملة منه، دون أن تصرخ، ودون أن تناقشه فيما قاله في اللحظة نفسها.
أسمعك. قل لي على مهلك.
لو مانفعتش
إن كان ما يقوله مستعجلًا فعلًا (يتشاجر مع أخيه، يريد الحمام، أحد عند الباب)، فاسمعه وافعل ما يحتاجه وانتهى، والإشارة تنتظر: «انتظر، هذا مهم. قادم حالًا.» وإن كان يكرر الطلب نفسه وصوته يعلو، فلا تكمل كلامك وهو يرفع صوته: قل لمن تكلمه «سأكلمك بعد قليل»، وأغلق فعلًا، وانزل إلى مستوى عينه واسمعه حتى ينتهي دون أن تستعجله: «أغلقت. أنا معك الآن، قل لي.» ثم عد وكلّم من كنت تكلمه؛ مكالمة أُغلقت ثم عادت أهون من جلسة كاملة لا تسمع فيها هذا ولا ذاك. وإن كانت هذه المكالمة لا يمكن إغلاقها (طبيب، عمل)، فلا تتركه وحده خلف باب مغلق: خذه معك، وأجلسه على الأرض بجانبك، وضع في يده شيئًا يشغله، وقل له «اجلس بجانبي هنا حتى أنتهي»، واقبل أن من تكلمه سيسمع صوته؛ صوته في المكالمة أهون من طفل في غرفة وحده وأنت لا تراه. وإن كنتم جالسين مع ناس لا في مكالمة، فأجلسه بجانبك على الأريكة، وضع يدك على ظهره، واقبل أنك لن تكمل الكلام الذي بدأته: «أنا جالس بجانبك. تعال اجلس هنا.»
بعد الهدوء
في وقت هادئ، تبادلا الأدوار كلعبة: هو يحكي لدميته حكاية وأنت تقاطعه، ودعه يحس بالفرق، وهو من يعلّمك الإشارة الصحيحة. وعوّده على الانتظار شيئًا فشيئًا بعدّاد: 10 ثوانٍ، ثم 30، ثم دقيقة. وحين ينجح، قل له ما فعله: «انتظرت حتى أنهيت كلامي. هذا اسمه صبر».
الخطأ الشائع
أن تتجاهله تمامًا «ليتعلم أن المقاطعة خطأ». تفعل ذلك وأنت في منتصف مكالمة، وتشعر أنك إن رددت مرة واحدة فلن تتخلص منها أبدًا. لكن التجاهل يجعله يرفع صوته ويلحّ أكثر، لأنه فهم أن الطريقة الهادئة لا تصل. والعكس أيضًا خطأ: أن تقطع كلامك وتسمعه في اللحظة نفسها كل مرة؛ فهكذا عرف أن المقاطعة تنفع. والأفضل شيء في المنتصف: طمئنه بالإشارة فورًا، ورد عليه بعدها بقليل.
الوقاية
قبل مكالمة أو زيارة، اجلس معه أولًا: 10-15 دقيقة من الاهتمام الكامل دون هاتف في يدك تقلل المقاطعة أكثر من أي تدريب. وجهّز «سلة المكالمات»: ألعاب خاصة لا تخرج إلا حين تكون مشغولًا، فتبقى جديدة في عينه. وقل له قبلها بالضبط ماذا سيحدث: «سأتكلم في الهاتف قليلًا. إن احتجتني، ضع يدك على ذراعي وسأشعر بك».
رأي المدارس
السلوكية: إشارة ثابتة، ورد سريع: حين ترد بسرعة وهو يستعمل الإشارة، فهذه هي المكافأة التي تثبّتها. سيجل: اللمسة تطمئنه («أنا موجود لك»)، وهذا ما يجعله قادرًا على الانتظار أصلًا. مونتيسوري: الصبر يُتعلم بالتمرين في وقت هادئ، بعيدًا عن الموقف نفسه.
الكلام ده مبني على إيه
أساس النصيحة (أن تعلّمه إشارة بدل المقاطعة، وأن ترد عليها فورًا) هو بالضبط طريقة اسمها «تدريب التواصل الوظيفي» (Carr & Durand 1985)، من أثبت الطرق في المدرسة السلوكية، وهو ما تنصح به نشرة Pyramid Model عن هذا الموضوع: «كيف تعلّم طفلك أن يأخذ انتباهك بطريقة مناسبة».
- حدود الكلام ده
- التجارب الأصلية لهذه الطريقة أُجريت على أطفال لديهم إعاقات نمائية وسلوك شديد. والإشارة تنفع بشرط واحد: أن تعود إليه فعلًا بعد ثوانٍ؛ إن صار معناها أنه سينتظر عشر دقائق، فسيعود إلى المقاطعة.
- How to Teach Your Child to Appropriately Get Your Attention — Backpack Connection Series, National Center for Pyramid Model Innovations جهة تعليمية
- Carr EG, Durand VM. Reducing behavior problems through functional communication training. Journal of Applied Behavior Analysis, 1985;18:111-126 دراسة
القيم المرتبطة
- عدم المقاطعة قيمة
- الصبر والانتظار قيمة
- حسن الاستماع قيمة
اقرا كمان
القيم اللي الموقف ده بيتكي عليها
مواقف من نفس النوع
- قواعد بيت الجدّين المكسورة
- يرفض السلام على الضيوف
- خسر أمام أصدقائه فانفجر بالبكاء
- قريب يمازحه حتى يبكي
- ابن عمّه ضربه أو أخذ لعبته وأهله جالسون
- ضُرب ولم يرد