ضُرب ولم يرد
- المجموعة: اجتماعي وإخوات
- قوة الأدلة: متوسطة
ليه بيحصل
ضُرب أو شُدّت لعبته، ووقف مكانه متجمدًا. وهذا التجمد لا علاقة له بالجبن: وقت الفزع يكون الكلام آخر ما يأتي، ويتسمّر الجسم قبل أن يجد اللسان كلمة. والسؤال الذي يشتعل في ذهنك، «هل أقول له أن يرد؟»، لا توجد جهة كبيرة واحدة تنصح به في هذه السن، والسبب عملي: الرد بالضرب يكبّر الشجار، ولا أحد يرى أول يد نزلت. والذي يتعلمه بدلًا منه ثلاثة أشياء: صوت حازم، وأن يبتعد عن المكان، وأن ينادي أقرب كبير.
في اللحظة
ادخل بجسدك بينهما وافصل بينهما بهدوء إن كان الشجار ما زال قائمًا. فحماية جسمه الآن تأتي قبل أي درس.
لا ضرب. أنا هنا.
انزل إلى مستواه وقل ما رأيته بلا «ولمَ سكتَّ؟». فالتجمّد ليس خطأً فعله، وهذا السؤال ينقل اللوم من الذي ضرب إلى الذي ضُرب.
أُصبتَ وأنت متضايق. أنا رأيت ما حدث، وأنت لم تكن مخطئًا.
قل الجملة مرة بصوتك الحازم وهو في حضنك، ودعه يقولها بعدك مرة. سيتعلمها حين يقولها بصوته، لا حين تشرحها له.
حين يضربك أحد، قل: قف! ارفع يدك عني.
أره بيدك الخطوة التي بعد الجملة: امشيا معًا خطوتين بعيدًا عن المكان، ثم اذهبا إلى المعلمة معًا. وفي هذه السن، ذهابه إلى كبير هو التصرف الصحيح، وليس فيه وشاية.
بعد أن تقول قف، امشِ من هنا وتعال إليّ أو إلى المعلّمة فورًا.
لو مانفعتش
إن تدربتما على «قف» في البيت، ووقت الجد تجمّد مرة أخرى ولم يقلها، فهذا متوقع ولا يعني أن التمرين فشل: عندها قل أنت الجملة بصوتك أمام الاثنين: «كل واحد يده لنفسه. لا أحد يضرب هنا.» وخذه من المكان، وأكملا التمرين في البيت في وقت هادئ. وإن كان هذا يتكرر في الحضانة مع الطفل نفسه، فلن تقدر أن تصلحه من البيت: اجلس مع المعلمة جلسة حقيقية لا كلمتين عند الباب، واكتبا معًا ماذا حدث ومتى وماذا كان قبله، واتفقا على شيء واحد محدد: من سيراقبهما وقت اللعب الحر، وماذا ستفعل هي لحظة حدوثه، وحددا موعدًا تريان فيه ما الذي تغيّر. وإن مر الموعد والحكاية كما هي، فارفع الموضوع إلى مدير الحضانة مكتوبًا ومعه التواريخ، واسأل سؤالًا واحدًا: ماذا ستغيّرون؟ وإن لم يتغير شيء بعدها، فغيّر أنت المكان أو المواعيد، ولا تضع هذا الحمل على ابن أربع سنوات. ستشعر أنك تصنع مشكلة، لكن هذا أهون من أن يتعلم أن الحكي لا فائدة منه. وإن صار يرفض الذهاب كل صباح، أو يستيقظ ليلًا، أو عاد إلى أشياء كان قد توقف عنها، فالموضوع أكبر من الحزم: قل هذا الكلام لطبيب الأطفال وللحضانة في الوقت نفسه.
بعد الهدوء
التمرين الذي يصنع الفرق يكون بعد الموقف بيوم أو اثنين، لا وقتها: العبا «قل قف!»، أنت الدب الذي يشد اللعبة، وهو يقولها بصوت عالٍ ويبتعد وظهره مستقيم. حين تخرج منه بسهولة في اللعب، تخرج أسهل في الجد. ولا تكلم أهل الطفل الآخر مباشرة: هذا الكلام يمر عن طريق الحضانة، لأن من يرى ما يحدث فعلًا هو من يقدر أن يحكيه.
الخطأ الشائع
تجد نفسك تقول «لا تكن جبانًا، رد!» وأنت ترى ابنك واقفًا متجمدًا ويد الطفل الآخر نزلت عليه مرة أخرى، لا لأنك تستهين به. لكنها تحمّله فوق طاقته، وتنقل اللوم من الذي ضرب إلى الذي ضُرب. وأخطر ما فيها أن الأطفال يتوقفون عن حكاية ما يحدث لهم حين يعرفون أن الحكاية ستنتهي بـ«رد عليه» وهم خائفون، أي أن هذه الجملة تجعله لا يحكي، وحكيه لك هو أهم ما يحميه. وأنت نفسك تحتاج أن تهدأ قبل أي نصيحة: تكلم حين تكون هادئًا فعلًا.
الوقاية
الصوت الحازم يتعلمه في الأيام العادية وهو مطمئن: «لا» و«قف» تُقالان في اللعب قبل الجد. والأصدقاء يحمونه: الطفل الذي يلعب بجانب صديقه لا يستفرد به أحد بسهولة، فساعده أن يكوّن أصدقاء (هذه قيمة كاملة عندنا). وتكلم مع المعلمة قبل أن يحدث أي شيء أصلًا.
رأي المدارس
الجهات الطبية والرسمية (الأكاديمية الأمريكية وStopBullying وKidsHealth): متفقة على «قل قف بحزم، ابتعد، أخبر كبيرًا»، ولا توجد جهة منها تنصح بالرد بالضرب. مونتيسوري: يعلّمون الطفل التعامل مع غيره كما يعلّمونه أي مهارة: يفعلها الكبير أمامه، ويكررونها في وقت هادئ. السلوكية وبرامج المهارات الاجتماعية: التمرين بالتمثيل يصنع فرقًا أكبر من الشرح، وهذا التمرين هو ما قيس في برامج تدريب الأهل.
الكلام ده مبني على إيه
هنا الجهات الكبيرة متفقة بوضوح نادر: تتكلم KidsHealth صراحة عن أن الأهل يخطر لهم «قل له أن يرد»، وترفضه لأنه يزيد الضرب والإصابات، ويقول موقع StopBullying الحكومي الأمريكي ابتعد ولا ترد بالضرب وأخبر كبيرًا، وتعلّم الأكاديمية الأمريكية الطفل أن يقول «لا» بحزم بدل أن يتشاجر بجسمه، وخطوات «قف، ابتعد، أخبر». وتضع Raising Children جملة «لا بد أن تدافع عن نفسك» بالنص في قائمة الجمل التي تضر، وتقول إن طفل الحضانة سيبقى محتاجًا إلى أن تساعده المعلمة. ووجدت دراسة في الروضات على ٣٤٤ طفلًا من ٥ إلى ٧ سنوات (Perren وAlsaker ٢٠٠٦) أن الأطفال الذين يستقوي عليهم غيرهم كانوا أكثر من غيرهم في الاستسلام والانطواء والوحدة.
- حدود الكلام ده
- دراسة الروضات تصف من يستقوي عليه الأطفال أكثر، لكن هذا لا يثبت أن التمرين على الحزم في البيت يقلل ذلك في هذه السن. وخطوات «قف، ابتعد، أخبر» وفكرة أن الأصدقاء يحمونه مكتوبة أصلًا لأطفال في سن المدرسة. وهناك رأي منتشر بين الناس يقول «رد عليه»، لكن لا توجد جهة كبيرة واحدة تنصح به.
- Helping Kids Deal With Bullies — Nemours KidsHealth جهة طبية
- What Kids Can Do — StopBullying.gov جهة حكومية
- AAP — 10 Tips to Prevent Aggressive Behavior in Young Children جهة طبية
- AAP — Why Bullying Hurts All Children (Stop–Walk–Talk) جهة طبية
- Raising Children Network — Preschool bullying: how to handle it جهة تعليمية
- Perren & Alsaker 2006 — victims in kindergarten (PubMed) دراسة
القيم المرتبطة
- الرفض وسط الأصدقاء قيمة
- جسدي وحدودي قيمة
- طلب المساعدة قيمة
- تكوين الصداقات والانضمام إلى اللعب قيمة
اقرا كمان
القيم اللي الموقف ده بيتكي عليها
مواقف من نفس النوع
- يتحكم في كل شيء وكل الناس
- المعلمة تشكوه كل يوم
- يقول كلام البيت خارجه
- إخوة يتشاجرون على لعبة، وكل واحد يقول «هو من بدأ»
- الغيرة من أخ أو أخت
- الخجل والانسحاب