تكوين الصداقات والانضمام إلى اللعب
- الفئة: تعامل
- المستوى: 2
- السن: 2–12 سنة
- قوة الأدلة: قوية
الطريقة
دونها، يقف طفلك يتفرج على الأطفال من بعيد ولا يعرف كيف يبدأ. وحين يتعلمها، يدخل اللعب وهو واثق، بدل أن ينتظر من يناديه. فتكوين الصداقات مهارة تُتعلم، مثل ركوب الدراجة: جملة يحفظها ليدخل بها، وخطوات بسيطة (اقترب، راقب، اسأل)، وتكرار في مواقف حقيقية. وطبيعي أن يلعب طفل 3-4 سنوات بجانب الأطفال لا معهم، فلا تستعجله.
أنا اسمي (...). هل يمكن أن ألعب معكم؟
الخطوات — على مهلك، مفيش مواعيد
جملة الانضمام: بروفة في البيت
في البيت، رصّ الدمى على السجادة كأنها تلعب بالمكعبات، ودع طفلك يتمرن على الخطوات كلها: يقترب، ويقف ثانية يتفرج، ثم يقول «أنا اسمي (اسمه). هل يمكن أن ألعب معكم؟». افعلها أنت أولًا بصوتك ليسمع النبرة، ثم دوره هو. كرراها حتى تخرج الجملة منه دون تفكير.
أنا اسمي (...). هل يمكن أن ألعب معكم؟
أول محاولة حقيقية، وأنت خلفه لا بدلًا منه
في الحديقة تحت العمارة، أو منطقة الألعاب في المول، حين ينظر إلى أطفال يلعبون في الرمل، لا تقل أنت بدلًا منه «هل يمكن أن يلعب معكم؟»: هذه مهمته هو. ذكّره بالخطوات في أذنه: «اقترب، راقب قليلًا، ثم قل جملتك»، وقف بعيدًا خطوتين واتركه. إن خجل وعاد إليك، فدون لوم: «اقتربت منهم اليوم. في المرة القادمة نقول الجملة».
اقترب، راقب، ثم قل جملتك
إن قالوا لا، فعندنا خطة أخرى
قل لطفلك من قبل إن الأطفال أحيانًا يقولون «لا، نحن نكمل»، وهذه ليست مصيبة، ولا تعني أنهم لا يحبونه. اتفقا على خطة أخرى قبل أن يحدث ذلك: «تجد لنفسك لعبة بجانبهم، وغالبًا بعد قليل سيأتون هم إليك». وإن عاد إليك حزينًا، فقل شعوره دون تكبير: «قالوا لا، وهذا ضايقك. نلعب بجانبهم قليلًا ونرى؟».
قالوا لا؟ عادي. نلعب بجانبهم، ثم نحاول مرة أخرى
ادعُ صديقًا واحدًا إلى البيت
الصداقة تقوى في البيت أكثر من الحديقة: اسأله «من الحضانة تحب أن يأتي ليلعب معك؟»، واتفق مع أهل الطفل على ساعة ونصف فقط. الزيارة القصيرة تنتهي والاثنان ما زالا يريدان أن يكملا، وهذه أفضل نهاية. جهّزا معًا قبلها: يختار لعبتين «خاصتين» يضعهما على الرف العالي، ويختار لعبة سيعطيها لصاحبه فور أن يدخل، وهو من يصب العصير لضيفه بيده. وبعد أن يغادر الضيف اسأله: «ما أجمل شيء فعلتماه معًا؟».
من ندعو يوم العطلة؟ أنت صاحب البيت
كن أنت أول من يتعرف على الناس
طفلك يتفرج عليك في المصعد، وعند البوّاب، وفي الحديقة: حين تقابل أبًا آخر، قل أمامه «أنا أبو فلان، نسكن في الطابق الرابع». هو يحفظ هذا كله. واسأل سؤالًا ثابتًا على مائدة العشاء: «مع من لعبت اليوم؟ هل كان هناك أحد جديد؟». حين يتكرر هذا السؤال، يصير التعرف على الناس شيئًا تفرح به العائلة، لا مهمة ثقيلة.
نحن عائلة تحب أن تتعرف على أناس جدد
علامة الإتقان
في مكان لعب جديد، يترك يدك ويذهب وحده إلى أطفال لا يعرفهم، يقول جملة الانضمام بصوت مسموع، ويدخل اللعب، دون أن تدفعه أو تتكلم بدلًا منه.
شفتها بتتكرر من غير تدخل منك؟ القيمة ثبتت، انتقل للي بعدها.
أخطاء شائعة
- الغلطة
- ترى أن لعبه بجانب الأطفال لا معهم «فشل»، وتدفعه: «اذهب والعب معهم! لن يأكلوك»، مع أن اللعب بجانب الأطفال في سن 3-4 مرحلة طبيعية، لا مشكلة. والدفع يحوّل دخوله اللعب إلى شيء يخجل منه أمام الأطفال، فيلتصق بك أكثر.
- بدالها
- اتركه على الطرف براحته. أن يقترب منهم وحده خطوة كاملة، وسيدخل حين يكون هو جاهزًا، لا حين تستعجل أنت.
- الغلطة
- تعرّفه للناس بصفة جاهزة: «لا بأس، هو خجول»، فيصدّقها، وتصير هي حجته: «لا أعرف أن أكلم أحدًا، أنا خجول».
- بدالها
- صِف ما يفعله، لا هو: «هو يأخذ وقته أولًا ثم يلعب». هذا الوصف يمكن أن يتغير، أما الصفة فتلتصق به.
تكييف على طبع طفلك
- الخجول
- أن يقول الجملة بصوت عالٍ أمام مجموعة غريبة صعب جدًا عليه الآن. قسّمها خطوات: أسبوع هدفه أن يقترب ويلعب بجانبهم فقط، وبعدها ينظر ويبتسم، والجملة في النهاية. والأفضل أن يبدأ بطفل واحد لا مجموعة، وأن تأتي دعوة البيت (في مكانه هو) قبل الحديقة.
- كثير الحركة
- مشكلته ليست الخجل، مشكلته أنه يدخل فجأة: يجري في منتصف لعبتهم فيفسد الرمل، فيطردونه. درّبه أن يقف كإشارة المرور: «اقترب، قف ثانيتين، انظر ماذا يلعبون، ثم اسأل». هذه الوقفة الصغيرة هي الفرق بين «تعال» و«ابتعد من هنا».
- الحساس
- مرة واحدة يسمع فيها «لا» قد تجعله يتوقف عن المحاولة أسابيع. تمرّنا في البيت كثيرًا بالدمى على أن تقول «لا»، وأنتما تمزحان، حتى تصير «لا» شيئًا عاديًا لا صدمة. وبعد أي «لا» حقيقية، قل إنه حزين أولًا، ثم ذكّره بمرة قالوا له فيها «تعال».
أنشطة
بروفة الحديقة في الصالة
- الخامات
- مكعبات أو أي لعبة جماعية.
- التحضير
- اجلس أنت وأمه على السجادة والعبا كأنكما طفلان في الحديقة، وطفلك ينتظر خارج باب الغرفة.
- التنفيذ
- يدخل ويفعل الخطوات الثلاث: يقترب، ويتفرج قليلًا، ويقول جملته بصوت مسموع: «أنا اسمي… هل يمكن أن ألعب معكم؟». مرة وافقا فورًا، ومرة قولا «نحن نكمل» ليتمرن على الخطة الأخرى دون أن يحزن فعلًا. ثم تبادلوا: هو من يلعب وأنت من يأتي ليستأذن، ودعه يجرب أن يقول «تفضل العب معنا».
دعوة لعب لساعة واحدة
- الخامات
- ألعابه نفسها: لعبتان يختارهما بنفسه للضيف.
- التحضير
- اتفق مع أهل صديق من الحضانة على ساعة لعب واحدة في بيتكم، وقبلها اجعل طفلك هو الذي يجهّز: يختار اللعبتين اللتين سيقدّمهما للضيف.
- التنفيذ
- يستقبل صديقه على الباب بنفسه ويقول «أهلًا، تفضل»، وهو الذي يقدّم له الألعاب. ساعة واحدة فقط ثم تنتهي والاثنان ما زالا مسرورين.
مهارة عملية جنب القيمة
يدخل لعبة جارية: يقف يتفرج قليلًا، ويرى الدور الناقص، ويقول «هل يمكن أن ألعب معكم؟» ويأخذ هذا الدور، دون أن يوقف اللعبة ليعرّف بنفسه.
قوة الأدلة وراء الطريقة دي
أولًا: خطوات «اقترب، راقب، اسأل» جاءت من دراسات كينيث دودج (١٩٨٣) على أطفال الروضة، التي صوّرت اللحظة التي يحاول فيها الطفل دخول اللعب، ووجدت أن الأطفال المقبولين يدخلون بهذا الترتيب نفسه (يتفرجون أولًا، ويدخلون في اللعبة الجارية)، والمرفوضين هم من يدخلون فجأة أو يلفتون النظر إلى أنفسهم. ثانيًا: «طبيعي أن يلعب بجانبهم لا معهم» هي مراحل اللعب المعروفة عند ميلدرد بارتن (١٩٣٢)، وكل مراجع نمو اللعب ما زالت تسير عليها. ثالثًا: «ادعُ صديقًا واحدًا إلى البيت» جزء من برنامج Children's Friendship Training من UCLA (فرانكل ومايات)، وعليه تجارب عشوائية محكّمة، لكن على أطفال في سن المدرسة.
- Dodge, Schlundt, Schocken & Delugach (1983) — Social competence and children's sociometric status: The role of peer group entry strategies, Merrill-Palmer Quarterly 29 دراسة
- Frankel et al. (2010) — A Randomized Controlled Study of Parent-assisted Children's Friendship Training, Journal of Autism and Developmental Disorders 40(7) دراسة
- Mildred Parten (1932) — Social participation among preschool children, Journal of Abnormal and Social Psychology 27 دراسة