يضرب رأسه بالأرض أو بالحائط وهو غاضب
- المجموعة: سلوك مؤذي
- قوة الأدلة: ممارسة شائعة
ليه بيحصل
قلت «لا» على البسكويت، فرمى نفسه على الأرض وبدأ يضرب رأسه بالبلاط. المنظر مخيف. لكن ضرب الرأس الذي يحدث من حين لآخر هو، في معظم الحالات، طريقة الطفل لإخراج الغضب الذي لا يعرف كيف يخرجه بالكلام، أو لتهدئة نفسه، وليس علامة على مشكلة أخرى.
في اللحظة
احمِ رأسه أولًا دون أن تمسكه: ادفع وسادة أو بطانية مطوية تحت رأسه أو بينه وبين الحائط، وأبعد أي شيء صلب أو حاد من جانبه. وإن كان على درج أو بجانب حافة طاولة، فأبعد الشيء الخطر إن استطعت، وإن لم يمكن فانقله هو إلى أقرب مكان فيه سجادة، دون أن تثبّته أو تشد ذراعه.
سأضع الوسادة هنا.
ابقَ قريبًا، وكلامك قليل وصوتك منخفض. لا تجعل من الضرب قصة، ولا تصرخ ولا تعاقبه عليه؛ الصراخ في منتصف النوبة يزيدها.
أنا بجانبك.
الحد الذي قلته يبقى كما هو: البسكويت لن يأتي لأنه ضرب رأسه. إن أحضرته ليتوقف، سيتعلم أن الضرب يجلب ما يريد.
لن أتركك تتأذى. والبسكويت بعد الغداء.
حين يهدأ ويصير قادرًا على الرد عليك، تكلم عما أزعجه: سمِّ الشعور باسمه، وقل له ماذا يفعل في المرة القادمة. وانظر إلى رأسه: هل فيه تورم أو جرح؟
كنت غاضبًا جدًا بسبب البسكويت. حين تغضب هكذا، تعال وقل لي «أنا غاضب» وسأحضنك.
لو مانفعتش
إن استمر في الضرب رغم الوسادة، أو صار يدفعها ويضرب البلاط، فلا تتصارع معه عليها: حرّك البطانية معه كلما تحرك، أو ضع كف يدك مفرودة بين رأسه والأرض إن كان اللمس لا يزعجه. وإن كان اللمس نفسه يزيده، فأبعد يدك وابقَ قريبًا والبطانية جاهزة. والبسكويت لن يأتي أيضًا، حتى لو طال الأمر. وإن ظهرت بعد الضرب أي علامة من علامات خطر إصابة الرأس المذكورة في قسم الإسعافات الأولية (مثل أن يُغمى عليه ولو ثانيتين، أو يتقيأ ثلاث مرات أو أكثر، أو يصير نعسانًا بشكل غير طبيعي ولا يستفيق جيدًا حين تناديه)، فاذهبوا إلى الطوارئ فورًا. أما التورم وحده دون هذه العلامات فيزول غالبًا بكمادة.
بعد الهدوء
قبل النوم أو في اليوم التالي وهو رائق، تفرجا على صورة وجه غاضب في كتاب، واسأله: «هذا الولد غاضب. ماذا تفعل أنت حين تغضب؟». واتفقا على شيء يستطيع فعله وهو غاضب بدل الضرب: أن يقول «أنا غاضب» بصوت عالٍ، أو يأتي ليختبئ في حضنك، أو يعصر الوسادة بقوة بيديه. وتمرّنا عليه وهو هادئ. وانتبه متى يحدث الضرب: جائع؟ نعسان؟ بعد الحضانة؟ اكتب اليوم والساعة وما حدث قبله.
الخطأ الشائع
أن تفزع وتسرع لحمله وتقول «انتهى، انتهى، خذ البسكويت». المنظر صعب وأنت خائف على رأسه، وهذا مفهوم. لكن إن جلب الضرب البسكويت مرة، سيعود إليه في المرة القادمة بسرعة أكبر. والخطأ الثاني هو العكس: أن تصرخ «توقف! ستؤذي نفسك!» أو تعاقبه. كلاهما يجعل الضرب مركز الموقف، والمطلوب أن تحمي رأسه بهدوء وتتعامل مع ما أزعجه.
الوقاية
إن لاحظت أن الضرب يحدث في أوقات معينة (قبل الأكل، أو حين يشعر بالنعاس، أو حالما يعود من الحضانة)، فأبعد الـ«لا» الكبيرة عن هذه الأوقات إن أمكن: وجبة خفيفة قبلها، والطلبات الصعبة بعد أن يرتاح. وإن كانت الأرض بلاطًا، فضع في المكان الذي ينهار فيه غالبًا سجادة أو وسادة أرضية.
رأي المدارس
المدرسة السلوكية: السلوك الذي يجلب نتيجة يتكرر؛ فإن ألغى الضرب الـ«لا»، يتعلمه طريقةً. تحمي رأسه دون أن تعطيه ما يريد. سيجل وبرايسون: وهو في منتصف النوبة، الجزء الذي يفكر في دماغه لا يعمل؛ الكلام والتعليم ينتظران حتى يهدأ.
الكلام ده مبني على إيه
تقول KidsHealth إن ضرب الرأس الذي يحدث من حين لآخر غالبًا طريقة يهدئ بها الطفل نفسه أو يُخرج الإحباط، وليس علامة على مشكلة أخرى، وإن المطلوب أن تتعامل مع ما يزعجه وتحميه من الإصابة قدر استطاعتك، دون أن تجعل منه قصة أو توبخه عليه. أما أنك إن تنازلت عن الـ«لا» تحت ضغط هذا التصرف سيتكرر، فهذا أساس نموذج «الإكراه» لباترسون. ووجدت دراسة تابعت ٧٣١ أسرة محدودة الدخل من سن سنتين حتى دخول المدرسة (Smith وDishion وShaw وباترسون، ٢٠١٤) أن هذه الدائرة بين الأهل والطفل تزيد عدم الامتثال مع الوقت؛ والدراسة قاست الدائرة كلها، والاستسلام جزء منها.
- حدود الكلام ده
- عند بعض الأطفال يكون ضرب الرأس جزءًا من مشكلة في النمو. تقول KidsHealth إن الطفل الذي يضرب رأسه كثيرًا يجب أن يراه طبيب، خصوصًا إن كان هناك شك في تأخر في النمو أو طريقة غريبة في تعامله مع الناس. واذهب أيضًا إن سبّب الضرب جرحًا يحتاج إلى غرز، أو إن صار يؤذي نفسه بطرق أخرى.
- Nemours KidsHealth — Is Head Banging Normal? جهة طبية
- Smith JD, Dishion TJ, Shaw DS, Wilson MN, Winter CC, Patterson GR — Coercive Family Process and Early-Onset Conduct Problems From Age 2 to School Entry. Development and Psychopathology, 2014;26(4pt1):917-932 (731 أسرة) دراسة
القيم المرتبطة
- ضبط الغضب قيمة
- تسمية المشاعر قيمة
- طلب المساعدة قيمة