ضرب طفلًا آخر

ليه بيحصل

الشجار على لعبة يحدث أسرع من الكلام: حتى يجد جملة «أنا أريدها»، تكون يده قد تحركت. وأن يعرف أن الضرب يؤلم شيء، وأن يقدر على إمساك يده وهو غاضب شيء آخر تمامًا، يأتي بالتكرار. وأمامك الآن طفلان، كل واحد يحتاج منك شيئًا مختلفًا في اللحظة نفسها.

في اللحظة

  1. ادخل بجسمك بين الاثنين أولًا، وارفع الشيء الذي يتشاجران عليه وضعه على رف عالٍ أمامهما. المسافة ورفع اللعبة هما ما يمنع الضربة التالية، والكلام كله بعد ذلك. وإن كانت اللعبة أصلًا للطفل الآخر، فأعدها إليه وأنت تُبعد ابنك؛ لا يصح أن يُحرم من شيئه لأنه هو من ضُرب.

    أنا داخل بينكما. الضرب يتوقف الآن.
  2. اذهب إلى الطفل الذي ضُرب، وانزل إلى مستواه، وانظر إلى مكان الضربة، وطفلك واقف يراك.

    أين يؤلمك؟ دعني أرى.
  3. عد إلى ابنك، وخذه إلى أقرب مكان بعيد عن الأطفال والكبار، واجلس على الأرض في مستواه. قل جملة واحدة قصيرة بصوت منخفض، دون محاضرة أمام الناس؛ فأمام الناس سيكون مشغولًا بهم لا بك.

    اليد لا تضرب. سنجلس هنا أنا وأنت قليلًا.
  4. حين تنزل كتفاه ويهدأ نفَسه، قل ما حدث في جملة واحدة، وعلّمه الجملة التي كانت تنقصه، ودعه يرددها بعدك مرة. هذه الجملة هي ما سينفعه في المرة القادمة، أكثر من أي شرح أن الضرب خطأ.

    كنت تريد السيارة وهو يمسكها. قل ورائي: هل ألعب بها بعدك؟

لو مانفعتش

إن دخلت بينهما وضرب مرة أخرى في الجلسة نفسها، فقد انتهى اللعب معًا الآن، دون تحذير ثالث. انزل إلى مستواه ومد يدك وقل: «انتهى اللعب مع صديقك اليوم. تعال معي»، واذهبا إلى غرفة أخرى أو نحو الباب. وإن رفض أن يقوم، فلا تشده من ذراعه: اجلس أنت على الأرض بينه وبين الطفل الآخر، بحيث يكون جسمك في المنتصف، وابقَ جالسًا هكذا حتى تستطيعا الخروج. وإن كنتما في زيارة، فهذا يعني أنكما ستغادران مبكرًا والحديث سيبقى مقطوعًا في منتصفه، وهذا أهون من أن تجلس متحفزًا تلحق يده كل خمس دقائق. وإن كانا أخوين والخروج غير وارد، فافصلهما بالنشاط لا بالمكان: كل واحد يلعب بشيء وحده، والاثنان في الغرفة نفسها التي تجلس فيها، لا في غرفة وحدهما. وإن تركت الضربة أثرًا في الطفل الآخر (جرح، ورم، دوخة، أو ضربة في العين)، فيجب أن يرى الطبيب الإصابة أولًا.

بعد الهدوء

دعه يصلح خطأه بشيء يفعله قبل أن يتكلم: يعيد له لعبته، أو يساعده في بناء البرج الذي وقع، أو يحضر له شيئًا يحتاجه. وإن كان الطفل الآخر لا يريده أن يقترب منه، فهذا حقه؛ عندها يصلح من بعيد: يترك اللعبة بجانبه ويبتعد، وأنت تعتذر بصوتك أمام الاثنين. وبعد أن يصلح، تخرج «آسف» وحدها وبمعناها. وفي اليوم التالي، تمرّنا في البيت على جملة الطلب: «هل ألعب بها بعدك؟»؛ قلها أنت ويرددها بعدك، حتى تصير جاهزة على لسانه.

الخطأ الشائع

محاضرة طويلة أمام الأطفال، أو أن تجبره على قول «آسف» في اللحظة نفسها. وغالبًا أنت نفسك لا تريد المحاضرة ولا «آسف» هذه: أم الطفل الآخر واقفة تنتظر أن تراك تفعل شيئًا الآن. لكن الاعتذار بالإجبار يخرج تمثيلًا بلا ندم، والإحراج أمام الناس يجعله يفكر في «لقد فُضحت» بدل «ماذا فعلت؟»، فيتعلم أن يخفي بدل أن يصلح.

الوقاية

قبل أي لعب مع أطفال، وأنتما ما زلتما عند الباب، ذكّره بالاتفاق في جملتين: «إن أخذ أحد شيئًا تريده، نقول: بعدك؟ أو ننادي بابا أو ماما». وانتبه للأوقات التي يحدث فيها الضرب عادة (أطفال كثيرون على لعبة واحدة، جوع، آخر ساعة قبل النوم)، وتدخّل مبكرًا: قسّم الأدوار، أو دعهم يلعبون لعبة أخرى.

رأي المدارس

أدلر/التربية الإيجابية: يصلح خطأه بدل العقاب؛ فالطفل الذي يصلح يتعلم المسؤولية، والذي يُعاقب يتعلم أن يُخفي. روس جرين: اسأل «ما المهارة التي تنقصه؟»؛ غالبًا أن ينتظر دوره أو يستعير اللعبة، وهذه تُتعلم وقت الهدوء لا وقت الشجار. سيجل: ذهابك إلى المضروب أولًا ليس عدلًا فقط؛ بل يعلّم ابنك أيضًا أن الضرب لا يجلب له اهتمامك.

الكلام ده مبني على إيه

أقوى جزء في البطاقة: أوقف الأذى فورًا، وأبعد طفلك عن الأطفال الآخرين إن لم يهدأ، وعلّمه ماذا يفعل بدل أن تهدده؛ هذا كلام توجيهات AAP بالنص. وتصف ZERO TO THREE الضرب في هذه السن بأنه ناتج عن أن الطفل لا يعرف بعد كيف يمسك نفسه ولا كيف يتفاوض، لا عن رغبة في الأذى. وذهابك إلى المضروب أولًا يتفق مع فكرة ألا تعطي السلوك الخاطئ اهتمامًا.

حدود الكلام ده
سؤال روس جرين «ما المهارة الناقصة؟» طريقة تفكير تساعدك على الفهم. والاعتذار بالإجبار في هذه السن تمثيل لا ندم. وإن كان الضرب متكررًا وشديدًا، فأقوى علاج له برنامج اسمه PCIT (تدريب الأهل والطفل معًا)، ونصائح البيت وحدها لا تكفي.

القيم المرتبطة

اقرا كمان

القيم اللي الموقف ده بيتكي عليها

مواقف من نفس النوع

افتح دي جوه الموقع