يقول كلامًا سيئًا
- المجموعة: سلوك مؤذي
- قوة الأدلة: قوية
ليه بيحصل
الكلمة الجديدة عند طفلك مثل أي لعبة جديدة: يجربها ويرى ماذا تفعل. ربما سمعها في الحضانة وأعجبه رد فعل الناس عليها، وربما خرجت منه وهو مغتاظ ولا يجد كلمة غيرها، وليس لازمًا أن تعرف أيهما لتتصرف. المؤكد أنه في هذه السن يفهم ما تفعله الكلمة بالناس أكثر بكثير من معناها.
في اللحظة
أكمل ما في يدك ثانيتين قبل أن ترد: ضع اللقمة، اقلب الصفحة، لا توقف ما كنت تفعله. وجهك إن فزع أو ضحك هو الجائزة التي تعيد الكلمة من جديد، والثانيتان تعطيان وجهك فرصة ليهدأ. ثم قل القاعدة بصوتك العادي، دون أن ترفعه أو تخفضه.
هذه الكلمة تؤلم الناس، ونحن في بيتنا لا نقولها.
وفورًا أعطه كلمة بدلها، وقلها أنت أولًا بصوت واضح ليسمعها، ودعه يرددها بعدك مرة واحدة. الكلمة السيئة لن تُمحى من ذهنه، لكن حين تكون عنده كلمة أخرى جاهزة، يقول ما يريده بدونها.
إن كنت مغتاظًا فقل: أنا مغتاظ جدًا! جرّبها معي.
وعودا إلى ما كنتما فيه فورًا: أكمل الأكل، ناوله الطبق، تكلم في شيء آخر. إن توقفت عند الكلمة كثيرًا، تصير حدثًا في يومكما، والحدث يتكرر.
ناولني هذا الطبق، أريد أن أضع لك أرزًا.
لو مانفعتش
إن قالها ثانية وثالثة في الجلسة نفسها، فتوقف عن قول الجملة تمامًا، وأكمل ما تفعله كأنك لم تسمع: دون شرح ولا تحذير ولا «ماذا قلت؟»، ودون أن تحكي ما حدث لأحد في الهاتف وهو يسمعك؛ فحين يسمعك تحكيها، تبقى الكلمة فعّالة. وإن كان هناك كبير يضحك (جدته أو ابن خالته)، فعملك في تلك اللحظة مع الكبار لا معه: قل للذي يضحك بصوت عادي: «لا تضحكوا عليها، نحن لا نرد عليها.» وإن لم يتوقف الضحك، فانقل طفلك أنت: خذه معك إلى المطبخ ليساعدك في شيء، واترك الغرفة للذين يضحكون. وإن قيلت الكلمة في وجه أحد وجرحته، فلا تُترك: اذهب إلى الشخص وطفلك واقف معك، وقل أنت بصوتك: «الكلمة التي قيلت مؤلمة، ونحن آسفون»، واتركه هو يقول «هذه الكلمة تؤلم، أنا آسف» إن أراد؛ فالاعتذار بالإجبار يخرج تمثيلًا، والاعتذار الذي يراه منك يتعلمه. وإن بقيت الكلمة أسبوعًا كاملًا وأنت لا ترد عليها، فلا تزد عليه: قلّل المصدر الذي تأتي منه بدل أن تزيد رد فعلك؛ شاهد معه ما يشاهده، واسأل المعلمة من يقولها في الحضانة.
بعد الهدوء
في وقت هادئ من اليوم نفسه، العبا «لعبة الكلمات»: ما الكلام الذي يفرح الناس، وما الكلام الذي يؤلمهم. واتفقا على كلمة مضحكة خاصة بكما (مثل «بطاطس!») يقولها حين يغضب بدل الكلمة السيئة. وحين تسمعه أمسك نفسه وقال الكلمة الجديدة، قل له ما فعله: «سمعتك تغيّر الكلمة. هذا اسمه حفظ اللسان.»
الخطأ الشائع
أن تضحك أول مرة وتصرخ في المرة التالية. الضحكة الأولى تخرج منك رغمًا عنك، لأن الكلمة سيئة جدًا وهو يقولها بوجه جاد ولا يفهمها. لكن حين يتغير رد فعلك كل مرة، تثبت الكلمة أكثر، لأنها صارت مضمونة: إما أن تُضحك، وإما أن تُغضب. والغضب الشديد أو العقاب القاسي يربطان الكلمة بالخوف لا بالفهم، فيتوقف عن قولها أمامك أنت فقط، ويقولها في الحضانة وبعيدًا عنك.
الوقاية
ابحث من أين جاءت الكلمة وامنعها: رسوم متحركة؟ يوتيوب؟ كبير في البيت يقولها وهو متضايق؟ الطفل يقلد ما يسمعه، وإن كانت الكلمة تُقال حوله فستظل تعود مهما فعلت. وفي الأيام العادية علّمه كلمات يصف بها شعوره: غاضب، حزين، مخنوق، متضايق. الطفل الذي عنده كلام كافٍ يصف به شعوره نادرًا ما يحتاج إلى الكلام السيئ.
رأي المدارس
السلوكية: الكلمة التي يقولها ليلفت نظرك تقل حين لا تجلب رد فعل: وجه هادئ وجملة قصيرة وتكملان عاديًا، ومعها بديل يأخذ به الاهتمام نفسه. فابر ومازليش: اعترف بالشعور الذي وراء الكلمة («أنت غاضب») وارفض الكلمة نفسها، الاثنان معًا. سيجل: وهو غاضب لا يسمع دماغه محاضرة؛ جملة واحدة قصيرة الآن، والتعليم الحقيقي لاحقًا وهو هادئ.
الكلام ده مبني على إيه
الأساس قوي ومباشر: صفحة AAP عن الشتائم تقول إن الأطفال الصغار غالبًا لا يفهمون معنى الكلمة، ويستمتعون بفزع الأهل. وأول نصيحة فيها بالحرف: «لا تبالغ في رد الفعل؛ دون رد فعل مصدوم تفقد الكلمة متعتها»، ومعها أن تعترف بسببه («يبدو أن هذه الكلمة تضحكك») وتحوّل الموضوع، وتعلّمه أن هناك كلامًا يصلح في مكان ولا يصلح في مكان آخر. وتوجيهات CDC عن التجاهل المقصود تضع السلوك الذي غرضه لفت النظر في الخانة نفسها تمامًا، وتؤكد أن كل الكبار في البيت يجب أن يردوا بالطريقة نفسها.
- حدود الكلام ده
- الصفحة نفسها من AAP تقترح جداول نجوم ومكافآت، وهذه مصممة لأطفال أكبر؛ في سن 3-5 يصعب أن تستمر المكافأة على الكلام، وهناك خلاف معروف في أنها قد تجعل تركيزه على الجائزة بدل أن يتعلم من داخله. والتجاهل كذلك يزيد السلوك قليلًا قبل أن يختفي، ولا ينفع إن ضحك أحد في البيت أو فزع ولو مرة واحدة.
- Swearing — AAP / HealthyChildren.org جهة طبية
- Tips for Using Ignoring — CDC, Essentials for Parenting Toddlers and Preschoolers جهة طبية
- Kaminski JW, et al. A Meta-analytic Review of Components Associated with Parent Training Program Effectiveness. J Abnorm Child Psychol 2008;36(4):567-89 دراسة
القيم المرتبطة
- حفظ اللسان قيمة
- أدب الكلام مع الكبير قيمة
- تسمية المشاعر قيمة