انتقلنا إلى بيت جديد، وكل قليل يقول: «أريد أن أذهب إلى بيتنا»

ليه بيحصل

«بيتنا» عنده هو المكان الذي كان يعرف فيه مكان كل شيء، والطريق إلى الحضانة، والشرفة التي كان يتفرج منها على السيارات، وأصدقاءه في العمارة. البيت الجديد ليس بيته بعد، حتى لو كان أوسع وأجمل. والطفل يقلق حين لا يعرف ما الذي سيجده في المكان الجديد، فيطلب العودة إلى ما يعرفه. والاستقرار يأخذ وقتًا: تقول PBS KIDS إن الأطفال يحتاجون غالبًا إلى بضعة أشهر حتى يشعروا أنهم استقروا في روتين جديد.

في اللحظة

  1. لا تقل «هذا بيتنا الآن» وتغلق الموضوع. سمِّ ما يفتقده باسمه.

    تشتاق إلى بيتنا القديم. تشتاق إلى الشرفة التي كنت تتفرج منها على السيارات.
  2. قل الحقيقة بهدوء: لن تعودوا للسكن هناك. ودون أن تجلس تقنعه أن هذا البيت أفضل.

    لن نعود لنسكن هناك. بيتنا صار هنا. وأنا أعرف أن هذا صعب.
  3. خذه إلى شيء يخصه في البيت الجديد: الكرتونة التي لوّنها بيده، أو سريره بالملاءة نفسها، أو الدبدوب الذي انتقل معكم.

    تعال نرى أين نام الدبدوب في البيت الجديد.
  4. أعطه شيئًا يفعله للبيت القديم بدل أن يبكي عليه: يرسمه، أو تتفرجون على صوره، أو يكلم صديقه الذي كان يسكن في الطابق الأسفل بالفيديو. وحين تودّعون أصدقاءه، قولوا «نراكم لاحقًا».

    هل تحب أن نرسم بيتنا القديم ونعلّقه في غرفتك؟ أم نكلّم صديقك بالفيديو؟

لو مانفعتش

إن كان يستيقظ ليلًا باكيًا «أريد بيتنا»، فلا تفتح النقاش في منتصف الليل: اجلس بجانبه في غرفته حتى ينام، وقل الجملة القصيرة نفسها كل مرة. وإن ظل يسأل كل يوم لأسابيع، فرد بالجملة نفسها ولا تدخل في نقاش: «تشتاق إلى بيتنا القديم. بيتنا صار هنا.» الذي ينهي هذا السؤال أن يصير المكان الجديد مألوفًا له مع الأيام، وهذا يأخذ وقته.

بعد الهدوء

في الأيام التالية، اخرجوا واكتشفوا المنطقة الجديدة كأنكم سياح: أقرب حديقة، والمخبز، والمسجد، والطريق إلى الحضانة الجديدة. واتفقوا على أماكن تصير لكم: «هذه الحديقة لنا يوم الجمعة». وعلّقوا رسمة البيت القديم أو صورته في غرفته أمام عينه.

الخطأ الشائع

أن تغيّر كل شيء مرة واحدة كي «يفرح بالجديد»: سرير جديد، وغرفة بألوان جديدة، وألعاب جديدة، والقديم يُرمى في أثناء النقل. هو يحتاج إلى هذه الأشياء القديمة بالذات الآن، لأنها الشيء الوحيد الذي يعرفه في هذا المكان. اترك سريره وملاءته وألعابه كما هي، وليأتِ الجديد على مهل. والخطأ الثاني أن تتضايق من السؤال وأنت منذ أسبوع تفرغ الكراتين وظهرك يؤلمك: «ألم أقل لك مليون مرة!». هذا السؤال طريقته ليقول لك إنه لم يرتح هنا بعد.

الوقاية

قبل الانتقال: أرِه صور البيت الجديد والحضانة الجديدة والحديقة القريبة منه، وتحدثوا عن الأماكن التي سيذهب إليها، وأجب عن أسئلته. ودعه يشارك في التعبئة: يلوّن كرتونته بيده ويضع فيها ملابسه وألعابه، حتى يجدها بنفسه حالما تصلون. ولتكن أول غرفة تُجهَّز في البيت الجديد غرفته، وفي الليلة الأولى يبقى روتين النوم كما هو بالضبط.

رأي المدارس

مونتيسوري: عند الطفل الصغير حاجة قوية إلى النظام، كل شيء في مكانه الثابت؛ ولذلك فأشياؤه القديمة في أماكن ثابتة في البيت الجديد تطمئنه. نظرية التعلق: يستكشف الطفل المكان الجديد مطمئنًا حين يكون الكبير الذي يثق به بجانبه.

الكلام ده مبني على إيه

الأفكار الأساسية (صور المكان الجديد قبل الانتقال، وأن يشارك في التعبئة ويلوّن كرتونته ليجدها، و«نراك لاحقًا» بدل «مع السلامة» مع أصدقائه عبر مكالمات الفيديو، واكتشاف المنطقة الجديدة كأنكم سياح، وأن الاستقرار يأخذ بضعة أشهر) مأخوذة من مقال PBS KIDS للأهالي، الذي جمعت فيه كاتبته نصائح عائلات عسكرية انتقلت كثيرًا.

حدود الكلام ده
هناك أطفال يتكيفون بسرعة، وأطفال يأخذون وقتًا أطول بكثير. لكن إن ظل نومه مضطربًا بعد أن استقر البيت، أو عاد إلى التبلل، أو صار يرفض الخروج من البيت، فكلّم طبيب الأطفال.

القيم المرتبطة

اقرا كمان

القيم اللي الموقف ده بيتكي عليها

مواقف من نفس النوع

افتح دي جوه الموقع