المشاركة والدور
- الفئة: تعامل
- المستوى: 1
- السن: 2–12 سنة
- قوة الأدلة: متوسطة
الطريقة
الطفل الذي تجبره أن يعطي لعبته لصاحبه يفهم أن ما يملكه يمكن أن يُؤخذ منه، فيتمسك به أكثر. وحين يطمئن أنها له وستعود، يعطيها بسهولة. فالمشاركة هنا معناها أن ينتظر دوره، ويعطي لعبته لغيره وهو مطمئن أنها ستعود إليه. ويتعلمها بالتدريج: يتدرب على الدور معك أولًا، ثم مع الأطفال وأنت قريب، وفي النهاية دونك.
دوري… دورك.
الخطوات — على مهلك، مفيش مواعيد
الملكية مضمونة أولًا
قبل أي زيارة فيها أطفال (أولاد عمه قادمون مثلًا)، دعه يختار لعبتين «خاصتين» ويضعهما بيده على رف عالٍ: هاتان ليستا للمشاركة اليوم. وباقي اللعب للجميع.
من حقك أن تقول هذا لي، وما ستشاركه سيعود إليك
لي ولك وللجميع
كثير من الشجارات سببها أنه لا يفهم الفرق بين ثلاثة أنواع من الأشياء: سيارته «له»، لا يأخذها أحد إلا بإذنه؛ وهاتفك «لك»، يستأذن قبل أن يلمسه؛ وأرجوحة الحديقة «لكل الأطفال»، وهذه فقط ما ننتظر عليه دورنا. العبا بها لعبة في البيت أو في منطقة الألعاب: أشر إلى شيء وهو يقول لك لمن هو. حين يتضح الفرق عنده، سيتوقف عن الصراخ «لي!» على الأرجوحة، وسيفهم أن لعبة صاحبه في بيت صاحبه ملك صاحبه.
الأرجوحة لكل الأطفال، ولهذا نركبها بالدور
دوري ودورك معك أنت
تمرّنا أنتما الاثنان أولًا، بشيء لا يتعلق به: كرة ترميانها لبعضكما، أو برج مكعبات تبنيانه بالدور. قل مع كل تبديل بصوت عالٍ: «دوري... دورك...»، بالطريقة نفسها كل مرة. حين تعتاد الكلمتان على لسانه معك، سيقولهما وحده مع الأطفال.
دوري أنا... والآن دورك أنت
المؤقّت يحمي الدور
حين يتشاجر هو وابن عمه على السكوتر، ضع ساعة رملية أو مؤقت المطبخ على ثلاث دقائق أمامهما كليهما: «حين ينتهي الرمل، يتبدل الدور». أهم لحظة أن يعود السكوتر فعلًا لصاحب الدور. هكذا يتأكد أن من يسلّم دوره لا يخسر الشيء، فيسلّم في المرة التالية دون شجار.
حين ينتهي الرمل يذهب السكوتر لابن عمك، ثم يعود إليك مرة أخرى
لعب بلا حَكَم
في منطقة الألعاب أو مع أطفال الجيران، اجلس بعيدًا ودعهم ينظمون الأدوار بأنفسهم. لا تتدخل فور أن تعلو الأصوات على الأرجوحة، انتظر قليلًا. إن سمعته يقول «دورك» من نفسه، فلا تعلّق وقتها. في الليل قل له ما سمعته بالضبط. الهدف في النهاية أن يلعبوا بـ«دوري ودورك» دونك تمامًا.
سمعتك تقول لصاحبك دورك، أنتم نظّمتم اللعب وحدكم
علامة الإتقان
يقول «دوري» و«دورك» في اللعب دون تدخل منك.
شفتها بتتكرر من غير تدخل منك؟ القيمة ثبتت، انتقل للي بعدها.
أخطاء شائعة
- الغلطة
- أم الضيف جالسة أمامك، والصراخ يملأ الشقة، وأنت تريد أن تنتهي الزيارة دون مشكلات، فتقول «أعطه إياها يا حبيبي، هو ضيف» فيسكت الصوت فورًا. وأنت قلتها لتنهي الموقف فقط. لكنه تعلّم بها شيئين خطأ: من يصرخ يأخذ، وما يملكه يمكن أن يؤخذ منه في أي وقت. فسيتمسك بأشيائه أكثر.
- بدالها
- «هذه في يد ابني الآن، فور أن ينتهي دوره ستأتي إليك». والضيف يلعب بباقي اللعب.
- الغلطة
- الوقت الذي اتفقتما عليه مر منذ ربع ساعة، وقلت في نفسك «انتهى، يكفي» ثلاث مرات قبل أن تتحرك، ثم يُسحب التابلت أو اللعبة من يده فجأة دون إنذار. وبعدها تجده يخطف اللعب من الأطفال بالطريقة نفسها: رآك تفعلها.
- بدالها
- حتى أنت، أنذره قبل أن تأخذ: «آخر حلقة وبعدها سآخذ التابلت». الجملة التي تريده أن يقولها لصاحبه، دعه يسمعها منك أولًا.
- الغلطة
- يوم عيد ميلاده تجبره أن يشارك هداياه الجديدة فورًا، وتحرجه أمام الضيوف إن رفض. اللعبة ما زالت جديدة ولم يلعب بها بعد أصلًا. فيتعلم أن أي شيء جديد يأتيه سيُؤخذ منه قبل أن يفرح به، فيتمسك بأشيائه أكثر.
- بدالها
- تبقى اللعبة الجديدة له وحده يومًا أو يومين قبل أن يشاركها، وقل للضيوف أمامه: «هذه ما زالت جديدة، العبوا باللعب الأخرى».
تكييف على طبع طفلك
- العنيد
- يقول «لي!» على كل شيء. ستشعر أنك لا بد أن تقلل أشياءه، لكن الصحيح العكس: طمئنه أكثر عليها. زد عدد اللعب «الخاصة» على الرف، ودعه هو من يقلب الساعة الرملية بيده. العنيد يقبل من الرمل ما لا يقبله منك.
- الخجول
- مشكلته العكس: يعطي كل شيء ويبتعد، والأطفال يأخذون من يده وهو صامت. درّبه في البيت معك أن يقول «ما زلت ألعب بها» بصوت مسموع، وفي منطقة الألعاب قف قريبًا وانظر إليه نظرة تشجعه حين يقولها، دون أن تتكلم أنت بدلًا منه.
- عالي الشدة
- قد ينفجر لحظة تبدّل الدور، فزد الإنذارات قبلها: «لفتان أخريان... لفة واحدة... الدور يتبدل». وابدأ تمرين الدور بأشياء لا يتعلق بها (كرة، مكعبات)، لا بالسكوتر الخاص به. ولا تحاول أن تشرح له لماذا الدور مهم وهو في ذروة النوبة.
أنشطة
لعبة الساعة الرملية
- الخامات
- ساعة رملية (من لعبة طاولة قديمة) أو مؤقت الهاتف بجرس مسموع، ولعبة واحدة يحبها: سكوتر، لوح رسم إلكتروني، سيارة بجهاز تحكم.
- التحضير
- اختر وقتًا تكونان فيه هادئين، واتفقا على القاعدة قبل أن تبدآ: كل واحد يأخذ اللعبة حتى ينتهي الرمل.
- التنفيذ
- العبا أنت وهو بالدور: من انتهى دوره يسلّم اللعبة بيده، لا يأخذها منه أحد. قولا مع كل تبديل «دوري، دورك»، وقل له في النهاية: «أرأيت؟ الدور يعود دائمًا».
رف الأشياء الخاصة
- الخامات
- صندوق كرتون أو رف عالٍ فوق الخزانة.
- التحضير
- قبل أي زيارة أطفال لبيتكم، اجلسا أمام خزانة اللعب وهو الذي يختار.
- التنفيذ
- دعه يختار لعبتين فقط يضعهما على الرف العالي بيده («هاتان لك وليستا للمشاركة اليوم») والباقي كله صار للعب المشترك. بعد أن يغادر الضيوف أنزلاهما معًا وقل له: «شاركت كل شيء آخر، وكل شيء عاد إليك كما هو».
مهارة عملية جنب القيمة
الترتيب المشترك: يجمع اللعب في السلة مع من لعب معه بعد أن ينتهي اللعب.
قوة الأدلة وراء الطريقة دي
فكرة «الدور قبل المشاركة» و«الملكية مضمونة أولًا» جاءت من Heather Shumaker في كتاب It's OK Not to Share: يكمل الطفل دوره حتى ينتهي، وهو من يقول «انتهيت»، بدل أن يُجبر على المشاركة. وهناك دراسة تدعمها: Chernyak & Kushnir سنة ٢٠١٣ في Psychological Science، وجدت أن الأطفال الذين شاركوا باختيارهم حين كان ذلك صعبًا عليهم صاروا أكرم بعدها، والذين فُرضت عليهم المشاركة لم يظهر عليهم هذا الأثر. وتقول AAP إن طفل ٣ سنوات يقدر أن يحل الخلاف بالدور والتبديل، لكنه يحتاج تشجيعًا من أهله في البداية. وشوماكر نفسها تفضّل أن يكون الطفل هو من ينهي دوره بدل المؤقت.
- المدارس
- مونتيسوري · التربية الإيجابية (أدلر ودرايكرس · جين نيلسن)
- Chernyak & Kushnir (2013) — Giving Preschoolers Choice Increases Sharing Behavior, Psychological Science 24(10) دراسة
- Heather Shumaker — It's OK Not to Share (قاعدة الدور الذي ينهيه الطفل) كتاب
- HealthyChildren.org (AAP) — Social Development in Preschoolers: Learning How to Share & Cooperate جهة طبية
قصص ومصادر
- من يلعب بالكرة؟ قصة · عصافير مميز
- واحدة لكِ، اثنتان لي قصة · عصافير مميز
اقرا كمان
مواقف بتستعمل القيمة دي
- ضرب طفلًا آخر
- لا يشارك لعبه
- يتحكم في كل شيء وكل الناس
- إخوة يتشاجرون على لعبة، وكل واحد يقول «هو من بدأ»